قتل أربعة عشر مدنيا على الأقل الاثنين في الاشتباكات الدائرة بين القوات الحكومية ومسلحي حركة الشباب في العاصمة الصومالية مقديشو.
واندلعت معارك بالاسلحة الثقيلة في العاصمة الصومالية عندما هاجم مسلحو حركة الشباب مواقع للقوات الحكومية في الجبهة الشمالية لمقديشو.
وتجددت المعارك صباح الاثنين بعد توقف قصير خلال الليل.
وقال رئيس هيئة الاسعاف في مقديشو على موسى "شاهدت فرقنا الطبية جثث عشرة مدنيين ونقلت 23 جريحا".
من جهة اخرى، اكد الشاهد عبد الحي مقتل اربعة اشخاص اخرين في حي كران جنوب العاصمة.
وقال الشاهد حسن عبد الله انهما "جثتان لاثنين من افراد اسرة واحدة بينما الاثنتان الاخريان لشخصين لجأ خلال المعارك الى منزلهما الذي تعرض للاسف لقصف مدفعي ادى الى مقتلهما".
واكد مسؤول امني كبير في الحكومة العقيد علي محمد دهيري، ان "المعارك اندلعت مساء الاحد وانقطعت ليلا لكنها استؤنفت الاثنين في وقت مبكر بعد ان هاجم الارهابيون مواقعنا في حيي شيبيس وعبد العزيز".
وقد تعهدت حركة الشباب بالاحاطة بالحكومة الانتقالية الصومالية التي يراسها شريف الشيخ احمد والتي لا تسيطر سوى على بعض احياء مقديشو الاستراتيجية تحت حماية ستة الاف جندي اوغندي وبوروندي من قوات السلام الافريقية في الصومال.
وتبنت حركة الشباب الاعتداء المزدوج الذي استهدف كامبالا في 11 تموز/يوليو وخلف 76 قتيلا وذلك انتقاما من اوغندا لمشاركتها في قوات السلام الافريقية.
وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد قد طالب بدعم دولي أكبر لبلاده في مواجهة المسلحين، وذلك بعد تفجير مطعمين في العاصمة الأوغندية الذي تبنته حركة الشباب في الحادي عشر من الشهر الحالي.