عاجل:

ضابط إسرائيلي: لهذه الأسباب اجتمع "عباس وعبدالله" بعمّان

الأربعاء ١٩ ديسمبر ٢٠١٨
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
ضابط إسرائيلي: لهذه الأسباب اجتمع كشف ضابط إسرائيلي سابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، عما قال إنها الأسباب الحقيقية التي جمعت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع الملك الأردني الملك عبدالله الثاني قبل يومين في الأردن .

العالم - فلسطين

وقال يوني بن مناحيم ، إن اللقاء الذي تم "ينم عن خشية مشتركة لدى الطرفين على سلطتهما في عمان ورام الله".


وأضاف بن مناحيم في مقاله بموقع المعهد الاسرائيلي، أن "عباس يخشى أن تكون "صفقة القرن" (صفقة ترامب) الأمريكية مقدمة لإزاحته عن المشهد السياسي الفلسطيني، لذلك سافر إلى عمان لطلب الدعم من الملك الذي يعاني أيضا ضائقة اقتصادية وسياسية كبيرة في بلاده".

ونقل الكاتب عن "أوساط فلسطينية أن عباس يسعى لطلب تأييد الملك الأردني خشية انهيار قد تشهده السلطة الفلسطينية بسبب التطورات الأخيرة، حيث يتزامن لقاؤهما مع التدهور الأمني في الضفة بسبب العمليات الأخيرة، وصدور دعوات إسرائيلية لاغتيال عباس، ما عجل بعقد لقاء حسين الشيخ أحد قادة حركة فتح المقربين من عباس، مع رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان، بضغط من الأردن ومصر".

وأكد بن مناحيم، الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، أن "تدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية جاء عقب اجتياح القوات الإسرائيلية لمناطق أ، وهدم المزيد من المنازل الفلسطينية، والتحريض الذي قاده عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين ضد السلطة الفلسطينية ورئيسها، حتى إن الجيش وصل لأعتاب المقاطعة، حيث مقر السلطة، مما يعني توجيه إهانة مستمرة من "إسرائيل" للسلطة أمام عيون الشعب الفلسطيني".

وأوضح أن "لقاء عباس-عبد الله ينعقد بالتزامن مع النفوذ الشعبي الذي باتت تشهده حماس في الشارع الفلسطيني.

وأوضح أن "عباس يرى في الملك الأردني الزعيم الأقرب له، لأن لديهما مصالح مشتركة، ويواجهان تهديدات مشابهة، لأن الأخير يواجه تحديات داخلية صعبة في المملكة، وضغوطا أمريكية وإسرائيلية متنامية للمضي قدما في "صفقة القرن"، والحكومة الأردنية الجديدة تعود لذات أخطاء الحكومة السابقة المستقيلة".

وأكد أن "قمة عباس-عبد الله تنعقد على خلفية سلسلة مظاهرات شعبية متنامية بسبب زيادة الضرائب والمطالبة بزيادة الرواتب، فيما تتجاهل دول الخليج الفارسي الغنية مشاكل الأردن الاقتصادية وتنشغل بالتطبيع مع "إسرائيل" من وراء الكواليس".

وأشار إلى أن "عبد الله الثاني يخشى أن انهيار السلطة الفلسطينية سيؤدي لنشوب انتفاضة مسلحة في الضفة ضد "إسرائيل"، وصراعات مسلحة بين المجموعات الفلسطينية المختلفة حول مستقبل الوراثة، مما قد يدفع عشرات آلاف الفلسطينيين إلى الضفة الشرقية، حيث الأردن".

وختم بالقول "الضفة الغربية قد تشهد حالة من الفوضى في حال انهارت السلطة الفلسطينية، وربما تنقل الولايات المتحدة إدارة الأوقاف الإسلامية في الحرم القدسي من الأردن إلى السعودية، التي تتلهف على ذلك منذ سنوات عديدة، وهناك تخوف فلسطيني-أردني مشترك أن تدعم دول الخليج الفارسي "صفقة القرن"، وتفرض عليهما عقوبات اقتصادية لدفعهما للقبول بها".

0% ...

آخرالاخبار

العداءة الإيرانية زهراء زارعي تحرز فضية سباق 400 متر في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا بزمن 52.38 ثانية


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي : لن نسمح للأميركيين بأي دور في إدارة مضيق هرمز


قائد حرس الثورة في محافظة هرمز جنوب ايران: من مضيق هرمز سنثأر لدماء السيد الشهيد حسن نصر الله


حرس الثورة: أهمية الاستيلاء على الغواصة هو بالمعلومات التي تُتيحها ذاكرة نظامها في المهام التي نفذتها وبيانات السونار


حرس الثورة: من أهم قدرات هذه الغواصة أنها مزودة بسونار المسح الجانبي وأجهزة استشعار بيئية دقيقة وأنظمة تسجيل البيانات


وزارة الإعلام الباكستانية ترفض اتهامات كابل بأن باكستان دعمت مسلحين في نورستان وتنفي تدريب عناصر سابقة بقوات الأمن الأفغانية


وزارة الصحة بغزة: إجلاء 45 مريضاً و60 مرافقاً للعلاج بالخارج عبر معبر رفح


وسائل إعلام لبنانية: غارة إسرائيلية بين حداثا وحاريص وقصف مدفعي على وادي زبقين جنوبي البلاد


حركة حماس: ندعو أبناء شعبنا المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى مواصلة الرباط وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والتصدي للمخططات التهويدية


حركة حماس: ما تشهده القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك خلال الفترة الماضية من اقتحامات وطقوس تلمودية وإجراءات قمعية لن يغيّر من هوية القدس العربية الإسلامية، وستبقى لأهلها مهما تمادى الاحتلال في بطشه وإجرامه


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران