القاهرة(العالم)-19/07/2010- اكد قيادي في جماعة الاخوان المسلمين في مصر ان تحركات المعارضة لالغاء قانون الطوارئ لن يتبقى موسمية بل هناك خطط لحراك فاعل ومتواصل طوال الشهور القادمة.
وقال عصام العريان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان هذه التحركات بدات منذ فبراير الماضي وتتضامن معها حملات اخرى ستؤدي في النهاية الى حالة حراك مستمر طوال الشهور القادمة وهي لن تتوقف خصوصا وان الشعب المصري امام استحقاقين خطيرين وهما انتخابات مجلس الشعب في الخريف القادم وانتخابات الرئاسة في العام المقبل .
واشار العريان الى عقد مؤتمرات في الجمعية الوطنية للتغيير اخرها في محافظة المنصورة، مشيرا الى انها ستعقد في عواصم المحافظات الاخرى في الفترة القادمة.
وقال ان قوات الامن المصري تريد ان تتصدى لهذه المؤتمرات وان يمنعها مؤكدا ان الجمعية الوطنية للتغيير نجحت حتى الان في تماسكها في اقامة هذه المؤتمرات.
واشار الى ان هناك ندوات لبعض نواب البرلمان الحاليين في عدة محافظات مصرية وهناك حملة التوقيعات الالكترونية وحملة المظاهرات ضد حالة الطواري وضد التعذيب معتبرا ان هذه التحركات تاتي في اطار حالة حراك عام لالزام الحكومة بمطالب المعارضة .
واضاف: ان هناك مظاهرات وتنديد بمقتل شاب في الاسكندرية على أيدي عناصر الامن كان يشارك في احتجاجات سابقة والغاء حالة الطواري ومحاسبة المتورطين عن حالات التعذيب التي وصلت الى حد غير مسبوق في مصر.
كما اشار الى حملة توقيعات الكترونية وصلت حتى الان الى 155الف توقيع على عريضة المطالب التي رفعها المرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة محمد البرادعي والقوى الوطنية والتي شارك فيها الاخوان المسلمون منذ 10 ايام.
وقد تظاهر معارضون من مختلف التيارات السياسية المعارضة أمام مكتب النائب العام المصري احتجاجا على استمرار العمل بقانون الطوارئ في مصر، مطالبين الحكومة بوقف انتهاك الحقوق والحريات مع إحياء الذكرى الاربعين لمقتل شاب على أيدي عناصر الامن كان يشارك في احتجاجات سابقة.
ودعا عدد من المتظاهرين الى سن قوانين تحكم عمل الشرطة وتحاكم المتورّطين في قتل المدنيين. وتزايدت المطالبات بضرورة إقالة وزير الداخلية بإعتباره المسؤول الاول عن هذه الانتهاكات. وأكدوا أنهم سيواصلون الاحتجاج حتى تغيير هذا الواقع في البلاد.
19-11:56