وصل وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الاثنين الى افغانستان للمشاركة في المؤتمر الدولي للمانحين الذي سيعقد غدا في كابول.
وسيبحث المؤتمر الذي يشارك فيه وزراء خارجية وممثلون عن سبعين دولة الامن والاقتصاد والتعاون بين دول المنطقة، لكن المواطن الافغاني يبدو انه غير مكترث بنتائج المؤتمر في ظل استمرار تردي اوضاعه المعيشية.
وقال متكي في تصريحات لدى وصوله الى كابول ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطلع الى ارساء الامن في افغانستان والاستقرار في المنطقة بشكل عام .
واشار الى ان الهدف من زيارته هو المشاركة في المؤتمر الدولي الذي يعقد في كابول حول افغانستان والتشاور مع المسؤولين الافغان واضاف : سيجري الوفد الايراني مشاورات على الصعد السياسية والامنية والاقتصادية مع المسؤولين الافغان الى جانب المجتمع الدولي .
وشدد على ضرورة ايجاد اليات وحلول مناسبة لتسوية القضية الافغانية واضاف : نامل بان يتمخض اجتماع كابول عن بيان شامل يمهد الارضية لارساء الامن والاستقرار في هذا البلد ويلبي مطالب الشعب الافغاني .
واشار الى ان ايران بذلت على مدى السنين جهودا كبيرة لارساء الامن والاستقرار في افغانستان واضاف : ان الشعب الايراني كان دوما الى جانب الشعب الافغاني خلال العقود الثلاثة الماضية وسيبقى كذلك في المستقبل ايضا .
يشار الى ان الوزير متكي التقى خلال فترة تواجده في افغانستان مع كل من الرئيس الافغاني "حامد كرزاي" ورئيس مجلس النواب الافغاني"محمد يونس قانوني " ونظيره "زلماي رسول" وبحث معهم العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتقيم طهران وكابول علاقات ودية تطورت في السنوات الاخيرة.وسيشكل مؤتمر كابول مناسبة لمتابعة المؤتمر لندن في كانون الثاني/يناير.
ويريد المشاركون في المؤتمر ان يستمعوا الى ما ستقوله الحكومة الافغانية عما احرزته في السنوات الاخيرة في البلاد, وعن مشاريعها التنموية للسنوات المقبلة.