وافادت " وکالة قدس نت" الاربعاء، ان المصادر قالت في تصريحات خاصة للوكالة، أن حكومة الكيان الإسرائيلي تلقت مؤخراً رسالة من المبعوث الأمني الأميركي للشرق الأوسط دينس روس، أكد فيها على أنه سيقوم بزيارة للمنطقة على رأس قوة أمنية أميركية خاصة ستقوم بجولة ميدانية في الأراضي الفلسطينية ومناطق التماس مع المستوطنات القريبة من القرى والمدن الفلسطينية التي تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية".
وأضافت المصادر، بناء على هذه المعلومات فإن كيان الاحتلال الإسرائيلي يخشى من ردة فعل أميركية ستؤثر على مساعيه الرامية لتوسيع البناء الإستيطاني في الأراضي الفلسطينية، في وقت علقت دائرة ما تسمى "اللجنة اللوائية للتنظيم" في الكيان الاسرائيلي مناقشة عروض لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية".
وأكدت المصادر، "أن القوة الأمنية ستقوم فقط بالإطلاع على المناطق القريبة والفاصلة بين المستوطنات والأراضي التي تخضع للسيطرة الفلسطينية"، مضيفة "هناك خشية في كيان الاحتلال في فرض الإدارة الأميركية أمراً واقعاً على إسرائيل بفرض حلول نهائية خاصة على صعيد قضية الحدود المتنازع عليها مع الجانب الفلسطيني".
ويسارع الكيان الإسرائيلي لإستقراء الأوضاع لدى الإدارة الأميركية في محاولة منه لمعرفة مهمة القوة الأمنية فيما تبدو الخشية الإسرائيلية أكثر وضوحاً خاصة بعد شطب مداولات حول مشاريع إستيطانية جديدة تنوي إسرائيل إقامتها في مستوطنات القدس والضفة الغربية".
ويبدو رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يسارع للتجاوب مع الضغوطات الأميركية التي مارستها إدارة أوباما عليه مؤخرا في محاولة منها لإنجاز تقدم على صعيد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، في وقت يواجه نتنياهو ضغوطاً داخلية من قبل أوساط رسمية وأحزاب يمينية في الكيان الاسرائيلي.