عاجل:

شاهد بالفيديو..

قرع نواقيس الخطر في الكيان الاسرائيلي

الأربعاء ٠٥ ديسمبر ٢٠١٨
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
اكد الباحث الاستراتيجي احمد قلعه جي، حول ماذا يبيت كيان الاحتلال الاسرائيلي للبنان وسوريا، ان "اسرائيل" تحاول اشغال الجبهة الداخلية لدى الكيان الاسرائيلي، وايضاً لزعزعة الاستقرار في لبنان او تأليب للرأي العام داخل البلد ضد المقاومة اللبنانية.

العالم - خاص العالم

وقال قلعه جي في حوار مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": ان هناك محاولة ايضاً لتأليب الرأي العام العالمي وجعلها مسألة حاضرة للضغط على لبنان وعلى سوريا، ولكنه اعتبر ان هناك احتمالات ابعد من ذلك بكثير خاصة عندما تترافق هذه الاحتمالات بعدوان جوي متكرر واخره القصف الاسرائيلي الاخير على سوريا وخرقه للاجواء اللبنانية وتنفيذه غارات وهمية على سوريا ولبنان.

واوضح، ان الزعم الاسرائيلي بتواجد انفاق لحزب الله على الحدود الشمالية، هو تحضير لأمر آخر تحدث عنه الكيان الاسرائيلي الذي قال انه لا يريد ان يكون في غزة حزب الله آخر، ويدرك تماماً ان انتصار غزة في مواجهة العدوان الاسرائيلي الاخير، وحديث السيد نصرالله عن وصول صواريخ كورنيت من المقاومة الى المقاومين الفلسطينيين في غزة، هذه الامور تؤدي الى قرع نواقيس الخطر لدى الكيان الاسرائيلي.

تابعوا المزيد في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف