عاجل:

هكذا تنتقم " إسرائيل" من الأسيرات الفلسطينيات!

الثلاثاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٨
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
هكذا تنتقم قالت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين": إن إدارة السجون الإسرائيلية، تعمدت معاقبة الأسيرات في سجن "هشارون"، بنقلهن إلى سجن "الدامون" المكتظ؛ رداً على احتجاجهن بامتناعهن عن الخروج إلى ساحة الفورة.

العالم - فلسطين

وكانت الأسيرات في سجن "هشارون" يرفضن الخروج لـ"الفورة" بسبب تشغيل إدارة السجن كاميرات المراقبة فيها، الأمر الذي لم يكن قائماً قبل ذلك.

وبينت الهيئة في بيان لها، اليوم الاثنين، أن الأسيرات في "الدامون" يعانين الأمرّين؛ حيث بلغ عدد الأسيرات المحتجزات فيه 51 أسيرة، منهن 22 أمّهات، وأسيرتان قاصرتان، و19 موقوفة، و32 محكومة، وأسيرتان قيد الاعتقال الاداري.

وأشارت الهيئة إلى أنه رغم الخطوات الاحتجاجية التي قامت بها الأسيرات للدفاع عن حقوقهن وعدم المساس بحريتهن في "هشارون"، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة سجن "الدامون" أيضاً من مواصلة إجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات.

وأكدت أنه لا تزال كاميرات المراقبة مثبتة بساحة الفورة، ما يُجبر الأسيرات على البقاء بملابس الصلاة، حتى داخل غرفهن أصبحن مجبرات على البقاء بملابس الصلاة ووضع الحجاب بأكمله، لأن غرفهن موجودة أمام مكاتب إدارة المعتقل والسجانين، الأمر الذي يحد من حريتهن.

وأضافت أن إدارة "الدامون" لم تكتف بانتهاك خصوصية الأسيرات فقط، بل فرضت عليهن عقوبات تنكيلية تمثلت بعدم السماح لهن بدخول الحمام إلا أثناء وقت الفورة، واحتجاز معظم حاجيات أسيرات سجن "هشارون" اللاتي نقِلن مؤخراً.

كما قلّصت الإدارة ساعات الفورة، إضافة إلى تعمّد مدير السجن زيارة القسم خلال وقت الفورة، الأمر الذي يتطلب إرجاع الأسيرات لغرفهن وإغلاق القسم، وبالتالي حرمانهن من أبسط حقوقهن بأخذ ساعات الفورة كما يجب.

وتعد ساحة الفسحة والمعروفة في السجون باسم "الفورة"، متنفسا للمعتقلين يمارسون خلالها رياضة المشي، والتعرض لأشعة الشمس.

وتشير أحدث الإحصائيات الفلسطينية أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 6500، منهم 350 طفلًا، و62 معتقلة، و6 نواب بالمجلس التشريعي (البرلمان)، و500 معتقل إداري (بلا تهمة)، و1800 مريض.

قدس برس

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية