عاجل:

مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ لإحياء اتفاقية باريس

الثلاثاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٨
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ لإحياء اتفاقية باريس افتتح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ثاني أيام مؤتمر المناخ المنعقد في بولندا، بمشاركة 40 رئيس دولة وحكومة، لاستكمال البحث في سبل تقليص انبعاث الكربون، والمساواة في سياق مكافحة التغيرات المناخية، تطبيقاً لاتفاق باريس الذي وقعته 197 دولة حول العالم. واكد غوتيريش ان المجتمع الدولي لا يتخذ إجراءات كافية لمنع التغيرات الكارثية في المناخ.

العالم - تقارير

وبدأت فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في كاتوفيتشي في بولندا، وهو المؤتمر الرابع والعشرون لأطراف معاهدة الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، الذي يعرف اختصارا بـ COP24.

واعتمد منظمو المؤتمر، بعد أيام من تحذير الأمم المتحدة من ارتفاع تركيز غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، سلسلة من التدابير منها جعل المواصلات العامة في المدينة البولندية مجانية لكل المشاركين، واستخدام المواد المعاد تدويرها في قاعات المؤتمر.

وتعهدت الحكومة البولندية بزراعة أكثر من ستة ملايين شجرة لتمتص على مدى العشرين عاما المقبلة، ما يعادل انبعاث الكربون الناجم عن المؤتمر.

ومع انطلاق فعاليات المؤتمر، وصل فريق من راكبي الدراجات من فيينا أطلق عليه اسم "التحرك من أجل المناخ الآن"، ضم نحو 40 شخصاً من دول ومؤسسات مختلفة. وقطع الفريق مسافة 600 كلم بدراجاتهم الإلكترونية للتأكيد على أهمية الطاقة المتجددة في تقليص انبعاث الغازات. ودعمت هذه الرحلة مجموعة من شركات القطاع الخاص الملتزمة بالتنمية المستدامة.

وكان في استقبال الفريق عند وصوله إلى كاتوفيتشي، نائب الأمينة التنفيذية لمعاهدة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ، أوفايس سرمد، ورئيس وحدة سياسات المناخ في وزارة البيئة البولندية، جاكوب غيبيك.

وأشاد سرمد براكبي الدراجات لإلهام العالم بالتحرك في الاتجاه السليم، للوفاء بوعد اتفاق باريس للمناخ. وقال إن مؤتمر كاتوفيتشي يعد الأهم من بين مؤتمرات المناخ منذ توقيع اتفاق باريس.

ويستضيف المؤتمر أكثر من 28 ألف شخص، من بينهم نحو 13 ألف شخص من الدول الأطراف في المعاهدة الذين أتوا للتفاوض على برنامج عمل اتفاق باريس. ويشمل العدد نحو 450 موظفاً في الأمم المتحدة وأكثر من سبعة آلاف مراقب من المنظمات غير الحكومية، و1500 ممثل لوسائل الإعلام، بالإضافة إلى أكثر من ستة آلاف موظف و500 متطوع.

ويشهد المؤتمر أكثر من مائة فعالية تسلط الضوء على وسائل النقل، والمياه، واستخدام الأراضي، وصناعة الموضة، وغير ذلك.

غوتيريش

صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بأن المجتمع الدولي لا يتخذ إجراءات كافية لمنع التغيرات الكارثية في المناخ.

وقال في كلمة ألقاها في المؤتمر: "إننا نحتاج إلى الأعمال الأكثر نشاطا وطموحا. ويجب أن نضمن اختراقا في مجال مكافحة النفايات المضرة".

وتابع: "نواجه قضية جدية في مجال تغير المناخ. وتحدث التغيرات بشكل سريع جدا، ويجب علينا المواكبة لها".

وأكد غوتيريش أن المؤتمر البولندي يعد أهم لقاء حول تغير المناخ منذ توقيع اتفاقية باريس، مشددا على ضرورة إعداد برنامج عمل لتنفيذ اتفاقية باريس للمناخ.

وأضاف: "علينا أن نعزز الالتزامات المالية لباريس (اتفاقية باريس للمناخ) وتقديم المساعدة لمن يحتاج إلى ذلك أكثر من الآخرين. ويجب أن نتحول إلى طريق التنمية الثابتة المنخفضة النفط".

الوزير الروسي

وقال وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي، دميتري كوبيلكين، في حديثه لوكالة "تاس" على هامش المؤتمر العالمي للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المنعقد بمدينة كاتوفيتسا البولندية: "لا أعتقد أنه حان الوقت المناسب لإعادة النظر في اتفاقية باريس. لا توجد هناك أي أسس لذلك"، مذكرا أن هذا ما كانت تدعو إليه الولايات المتحدة التي قررت الانسحاب من الاتفاقية.

وأضاف: "بشكل عام يمكن أن نتحدث عن تشديد الأهداف الوطنية لتخفيض غازات الاحتباس الحراري. لكن الأسس لذلك ليست موجودة الآن".

الرئيس البولندي

أما الرئيس البولندي أندريه دودا، فشدد على أهمية ان يتوج المؤتمر البولندي حول المناخ بالنجاح، الأمر الذي سيمح برأيه بتنفيذ اتفاقية باريس.

وقال: "علينا في مدينة كاتوفيتسا أن نعد خريطة طريق لتنفيذ اتفاقية باريس. ولن يتم ذلك دون تحقيق نجاح في كاتوفيتسا".

وأضاف: "بعد مرور 3 أعوام من توقيع اتفاقية باريس يواجه العالم تحديا. ويجب علينا أن نظهر جاهزيتنا لتنفيذ الخطة التي تم تنسيقها عام 2015".

وأكد دودا استعداده للمساعدة في إجراء المحادثات التي يجب أن تستمر خلال أسبوعين، والتي"تلعب دورا رئيسيا في رسم مستقبل الجيل الحالي والأجيال القادمة".

البلاد الأكثر عرضة للخطر

وتحدث رئيسا كلّ من بنغلاديش (آسيا) وهندوراس (أميركا الوسطى) وهما تعدّان من بين الدول الأكثر عرضة للأزمات جراء التغيّر المناخي.

وككثير من الدول الجنوبية، تأمل كل من هندوراس وبنغلاديش أن تخفض الدول الصناعية الشمالية نسبة انبعاث الغازات الكربونية والغازات الدفيئة، وتأمل كذلك في حفظ الشمال كلمته وفي تخصيص نحو 100 مليار دولار سنوياً لدعم المشاريع والسياسات المتعلقة بالمناخ في البلاد النامية.

وقبل الافتتاح ذكّر الرئيس الإثيوبي جبرو إندالو بأن البلدان الأقل تطوراً – ويبلغ تعداد سكانها نحو مليار نسمة - هي الأقل مسؤولية عن التغيير المناخي، ولكنها الأكثر تهديداً للخطر الناجم عنه".

البنك الدولي يضخ 200 مليار دولار

وفيما عرف عن النقاشات المالية بين الجنوب والشمال عرقلتَها للمفاوضات حول المناخ، أعلن البنك الدولي تخصيص مبلغ بقيمة 200 مليار دولار سيتم إنفاقه بين 2021 و2025 للمساعدة في تخفيض انبعاثات الغازات، وإنشاء مشاريع طاقة تأخذ بعين الاعتبار خطر الأزمة التي يمر العالم فيها.

وهذا يعني أن المبلغ المخصص من قبل البنك الدولي يبلغ ضعفي المبلغ الذي خصص سابقاً. وتأمل المؤسسة أن يحذو المجتمع الدولي حذوها وهو أمر عّبرت عنه على موقعها على الإنترنت.

والجدير ذكره، أن الآلاف تظاهروا الأحد وسط العاصمة البلجيكية بروكسل، لحث الحكومة البلجيكية ودول أوروبا قاطبة على الوفاء بالتزاماتها تجاه مكافحة التغير المناخي مع انطلاق فعاليات مؤتمر المناخ في بولندا.

وقالت الشرطة، إن نحو 65 ألف شخص شاركوا في المظاهرة.

ووصف رئيس الوزراء البلجيكي الليبرالي، شارلز ميشيل، المسيرة بأنها "نجاح هائل" ووعد بالدفاع عن "الأهداف الطموحة" لقمة الأمم المتحدة للتغير المناخي التي بدأت الأحد بمدينة كاتوفيتسه البولندية وتستمر أسبوعين.

ومر المتظاهرون بمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل رافعين شعارات منها "لا يوجد كوكب بديل" و"المناخ أولا والسياسة ثانيا".

ودعا المتظاهرون إلى سياسات "طموحة" في مكافحة التغير المناخي تنجح في الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة بحيث تقتصر الزيادة على 1.5 درجة مئوية مقارنة بدرجات الحرارة قبل الثورة الصناعية وذلك التزاما بأهداف اتفاقية باريس للمناخ المبرمة في عام 2015.

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: الجرع التي كانت تُسلّط على الشعب رغم وجود الثروة النفطية والغازية ولم يكن هناك حرب


السيد الحوثي: الاغتيالات قبل ثورة 21 سبتمبر طالت رجال الأمن والجيش والأكاديميين ووصل الحال إلى اقتحام المستشفيات من قبل التكفيريين


السيد الحوثي: الحالة الأمنية اتجهت مع الوصاية إلى الانهيار الكامل، والاغتيالات في صنعاء كانت لا تتوقف


السيد الحوثي: سلاح الجو والدفاع الجوي والقوة البحرية على تواضعها تعرضت للاستهداف


السيد الحوثي: على المستوى العسكري اتجه الأعداء لتفكيك الجيش رغم خضوعه للسلطة التابعة لهم، بل واتجهوا لاستهداف كل ما يفيد للتصدي لأي اعتداء خارجي


السيد الحوثي: كانت الوصاية تتجه بالبلد إلى الانهيار في كل المجالات والتفكك مع التباينات والبعثرة وتأزيم البلد


السيد الحوثي: البرنامج الرسمي في كل المجالات أصبح وفق ما يريده الأمريكي والبريطاني وأعوانه آنذاك


السيد الحوثي: تم تسليم القرار في اليمن للوصاية الأجنبية، والسلطة في صنعاء كانت شكلية وكانت تقوم بدور المنفذ لإملاءاتهم


السيد الحوثي: الشيء العجيب أن بعض المكونات سلّمت للوصاية الأجنبية وقبلت بذلك وكانت تتعامل معهم وكأنها جمعيات خيرية


السيد الحوثي: الوصاية الأجنبية المعلنة كانت وصاية عدائية وكياناتها إجرامية تتجه لتحقيق أطماعها دون اكتراث لأي مستوى لمصالح الشعوب الأخرى


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان