عاجل:

تفاصيل جديدة حول العملية الفاشلة الاخيرة للاحتلال في غزة

الأربعاء ٢٨ نوفمبر ٢٠١٨
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
تفاصيل جديدة حول العملية الفاشلة الاخيرة للاحتلال في غزة

بالتزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان في جيش العدو الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تشكيل لجنة تحقيق في أسباب الإخفاق في العملية الخاصة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، وانكشافها ثم مقتل أحد أفرادها وإصابة آخرين، اقتربت الأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة من إنهاء ملف التحقيقات في قضية الوحدة بعد تفكيك الكثير من ألغازها، وأبرزها ماذا فعلت في القطاع خلال أوقات سابقة وكيف دخلت.

العالم - فلسطين المحتلة

يقول مصدر أمني، إن استخبارات المقاومة «استطاعت تركيب أحجية شبه متكاملة حول ملف الوحدة الخاصة التي كُشفَت قبل ثلاثة أسابيع، بعدما كشفت آلية دخول الوحدة وتواصلها مع غرفة العمليات المتابعة لها، ومهمات نفذتها سابقاً، وأشخاصاً ساعدوها داخل القطاع».

تبيّن في التحريات أن الوحدة سبق أن دخلت غزة مرات سابقة لتنفيذ مهمات ضد المقاومة. ففي مطلع العام الجاري، دخل عناصر الوحدة لتركيب جهازَي تجسس، وكان في استقبالهم عميل وصلت إليه الأجهزة عبر معبر «كرم أبو سالم» (جنوب) الذي تديره السلطة الفلسطينية حالياً بعيداً عن رقابة الأجهزة الأمنية في غزة، ثم نقلهم العميل بسيارة تشبه سيارات المقاومة إلى منطقة يوجد أسفلها أحد «سنترالات الاتصال» السرية التابعة لشبكة الاتصالات الأرضية للمقاومة في منطقة الزوايدة (وسط).

وفي وقت لاحق، عاد العناصر أنفسهم لتركيب أجهزة تجسس ومراقبة في منطقة حدودية شرق مدينة غزة، وتخفوا حينذاك بزيّ أفراد صيانة لإحدى شركات الاتصالات الفلسطينية، لكن المقاومة استطاعت تفكيك تلك الأجهزة.

دخل عناصر الوحدة من حاجز «إيرز» بهويات مزورة ومعداتهم عبر «أبو سالم»

أما عن التسلل الأخير، فذكرت التحقيقات الحديثة أن العناصر الإسرائيليين دخلوا هذه المرة عبر حاجز «بيت حانون ـــ إيريز»، الذي تديره السلطة حالياً، بهويات مزورة تحمل أسماءً وأرقاماً لهويات أشخاص حقيقيين داخل غزة، لكن مع تغيير صور أصحاب الهويات بصور أفراد الوحدة. وقرروا الدخول فرادى وفي أوقات مختلفة كي لا يثيروا الانتباه، ثم هُرِّبت معداتهم الفنية من خلال «كرم أبو سالم» لمصلحة أحد العملاء، والأخير كان قد وفّر سيارتين للوحدة في وقت سابق.

ورغم إطلاق جيش العدو عشرات الصواريخ على سيارة الوحدة الخاصة والمعدات التي معها، فإن الكثير منها لم يتضرر، ما مكن المقاومة من الحصول عليه، والتوصل إلى معلومات في غاية الأهمية تتعلق بالنشاط الذي كانت تفعله أو ما كانت تنوي فعله. ومن تلك المقدرات جهاز الاتصال بين عناصر الوحدة وغرفة العمليات الخاصة بها حسبما افاد موقع فلسطين اليوم.

وأكملت المقاومة تحقيقاتها حتى توصلت إلى معلومات عن عملاء محليين ساعدوهم داخل القطاع، فضلاً عن حصول القوة الإسرائيلية على أموال لتسهيل مهماتها إلى جانب أموال كانت ستوزع على عدد من العملاء عبر «نقاط ميتة» داخل القطاع. وإلى الآن، يمكن القول إن أمن المقاومة تمكن من التعرف إلى أكثر من 80% من تحركات الوحدة، وهو ما مكنهم من فحص عشرات الأهداف التي وصلتها الوحدة.

ولعل أبرز عمل كانت تنوي القوة الخاصة تنفيذه، زرع أجهزة يمكنها التشويش على شبكة اتصالات المقاومة الداخلية خلال أي معركة، بما يعوق عمل المقاومين ويجعلهم يستخدمون وسائل اتصال تقليدية يسهل على العدو التجسس عليها وتحديد أماكن مستعمليها، وما يتبع ذلك من أضرار أمنية وميدانية في غياب الشبكة الخاصة.

أيضاً، تعرفت المقاومة إلى أساليب خطيرة كانت تستخدمها الاستخبارات الإسرائيلية في اختراق القطاع، وأماكن حدودية استفادت منها القوات الخاصة للتسلل، ووضعت المقاومة يدها على أماكن أعدها العدو لتكون مراكز دعم لوجستي للقوات عند نجاح تسللها.

أما عن تغريدات الشكر التي قدمها أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة «حماس»، أول من أمس، فتقول المصادر إن المعلومات التي قدمها المواطنون وآخرون من الـ48 سهّلت كشف أماكن عملت فيها القوة الخاصة، وهو ما سهّل تتبّع تحركاتها السابقة ومعرفة غالبية مهماتها.

تضيف المصادر نفسها أن «حماس» استغلت مجريات التحقيق، ولا سيما دخول الوحدة عبر معابر تسيطر عليها السلطة في ظل غياب ربط معلوماتي بينها وبين أمن غزة، لتشنّ ضغطاً لاستعادة سيطرتها على المعابر لأسباب أمنية.

يشار إلى أن أيزنكوت، الذي تنتهي ولايته مطلع العام المقبل، أمر بتشكيل لجنة تحقيق عسكرية للوقوف على أسباب الإخفاق في عملية خانيونس الأمنية التي أدت إلى مقتل ضابط وإصابة آخر، وستكون اللجنة برئاسة رئيس شعبة العمليات في الجيش نيتسان ألون، على أن تقدّم تقريرها النهائي إليه، الذي سيشمل طريقة تعامل القيادة مع الحدث، كما نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري