وحول تطورات الاوضاع في الضفة وحملة الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال والتي شملت محافظ القدس كشف مراسل العالم فارس الصرفندي انه في الاراضي الفلسطينية تم استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بعد ان قام بتنفيذ عملية دهس بالقرب من مدينة بيت لحم وتحديدا في منطقة مفرق "عتصيون" الذي يفصل مابين مدينة بيت لحم ومدينة الخليل المحتلة حيث قام الشاب بدهس ثلاثة جنود واستشهد على الفور بعد ان اعلن ان احد الجنود الاسرائيليين اصابته خطيرة ووصفت حالة الجنديين الاخرين بانها اصابة متوسطة واصابة خفيفة .
واكد مراسل العالم فارس الصرفندي بانه بالمقابل ايضا ،قامت قوات الاحتلال بحملة كبيرة للاعتقالات للفلسطينيين يوم الجمعة حيث تم اعتقال 40 فلسطينيا في مدينة القدس، منهم محافظ القدس "عدنان غيث" ، وهذه الاعتقالات تاتي ضمن عملية كسر كما يقولون "كسر العظم" بين السلطة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال الاسرائيلي، علما ان السلطة الفلسطينية قامت باعتقال فلسطيني قام بتسريب عقار للاحتلال الاسرائيلي وبالمقابل قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي باعتقال مجموعة كبيرة من قادة وكوادر حركة فتح في مدينة القدس وطالبت السلطة الفلسطينية بالافراج عن الفلسطيني الذي قام بتسريب العقارات مقابل الافراج عن الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم بدعوى ان هؤلاء الفلسطينيين يعملون في السلطة الفلسطينية ومن بينهم محافظ القدس عدنان غيث .
وفي ضوء هذه الاعتقالات بين مراسل العالم بانه في مدينة القدس المحتلة، لا يريد الاحتلال الاسرائيلي ان يكون في مدينة القدس من يعمل داخل السلطة الفلسطينية، والاحتلال الان يعمل على محاربة من يعمل في الاجهزة الامنية الفلسطينية .
وفيما يتعلق بالتطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، وما آل إليه هذا التطبيع رغم التحركات الدولية والضغوط في الشارع العربي والاسلامي حيال ذلك ، وعودة طرح هذا الموضوع بعد مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي والضغوط الدولية التي كانت تمارس على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حيث انه يخرج من بلده اليوم ليطوف في بعض الدول العربية ، ويحصل على دعم بعض الانظمة العربية في اطار خطته التطبيعية وتطبيق وتنفيذ صفقة القرن التي تسمى بـ" صفقة ترامب" خدمة للمصالح الاسرائيلية والامريكية في المنطقة ، الا ان الشارع العربي والاسلامي في كل الاحوال يقف لكل هذه المشاريع بالمرصاد ان كان فيما يتعلق بالتطبيع او صفقة ترامب ، وتلك المشاريع كما يقول المتابعون بانها لن تمرر في ظل الشارع العربي والاسلامي والفلسطيني، الا ان هنالك ضغوطا تمارس حتى على الفلسطينيين وقيادتهم في سبيل تمرير تلك الصفقات والمشاريع .
وحول جولة بن سلمان وردود الافعال حتى الان وفيما اذا افشلت تمرير التطبيع ونظرة الشارع الفلسطيني لجولة لن سلمان أكد الباحث السياسي علي الجريري ان هذه الجولة يمكن تلخيصها في خمسة اهداف واضحة المعالم فالهدف الاول ماسيقدمه سلمان ضمن خطة الائتلاف الجديد بعد فشل جميع الائتلافات والاحلاف، من حلف بغداد سابقا إلى خطة ايزنهاور، وكذلك الى مشروع القاعدة وما تلاه من الشرق الاوسط الجديد ، والائتلاف السعودي السعودي الرجعي على اليمن وائتلاف الشر العالمي ضد سوريا وما الى ذلك من الائتلافات الان يبحثون عن ائتلاف جديد ،
وشدد علي الجريري الى ان "بن سلمان" يحاول ان يقدم نفسه كشريك في هذا الائتلاف الجديد وكيف سيسوق هذا الائتلاف في منطقة المغرب العربي وشمال افريقيا، والهدف الثاني هو عملية غض النظر عن جرائمه المرتكبة في اليمن ودوره الفاشل في سوريا والحرب الكونية التي شنت عليها بدعم مباشر وتموين مباشر من السعوديين اضافة الى جرائمه المرتكبة في الداخل السعودي ضد المعارضة وكذلك الموقف الجديد من قبل اوروبا وحتى المعارضة الامريكية، - فيما اذا سميت بمعارضة - والدور السعودي الذي لا قيمة له بعد مقتل الخاشقجي ، وعدم احترام الدول الاوربية لما يسمى بشماعة حقوق الانسان ، ولذلك فان الهدف الجديد له هو بدء البحث عن حاضنة جديدة له بعد ان وقع بخصومات مع حلفائه في الخليج الفارسي ، والنقطة الاخرى الاضافية هي محاولة تسويقه لصفقة العصر .
وتم عرض تقرير من مراسلة قناة العالم سماح الكحلة التي زارت قرية المزرعة الغربية المهددة بنهب مئات الدونمات من اراضيها من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي .
التفاصيل في الفيديو المرفق..
ضيوف الحلقة :
الباحث السياسي علي الجريري
مراسل العالم فارس الصرفندي