في ملف بانوراما الاول:
مضامين خطاب قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي خلال استقباله الوفود المشاركة في مؤتمر الوحدة الاسلامية المنعقد في طهران، حيث أكد ان الولايات المتحدة ستمنى بالهزيمة في فلسطين واليمن، ولفت قائد الثورة الى أن حساسية القوى الكبرى وفي مقدمتها أميركا تجاه المنطقة تأتي بسبب اقبال شعوبها على تبني الهوية الاسلامية معربا عن اسفه لقبول حكام السعودية اهانة الرئيس الاميركي حينما وصف المملكة بأنها بقرة حلوب رغم أنها مسيئة للشعب السعودي وللمسلمين.
وبذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم، ومولد الامام الصادق عليه السلام، وعلى هامش المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للوحدة الاسلامية المنعقد في طهران، استقبل قائد الثورة الاسلامية، آية الله السيد علي خامنئي عددا من مسؤولي الدولة وضيوف المؤتمر.
ومن منطلق الهزيمة التي تنتظر الولايات المتحدة في فلسطين المحتلة واليمن، اكد قائد الثورة خلال استقباله المشاركين، ان حساسية القوى الكبرى وفي مقدمتها اميركا تجاه المنطقة، تأتي بسبب اقبالها على الاسلام.. كما اكد سماحته ان الاستكبار العالمي سيلقى دون شك صفعة من الصحوة الاسلامية ..قائد الثورة الاسلامية اشار الى وصف ترامب للسعودية بالبقرة الحلوب، مؤكدا انه اساءة للشعب السعودي وللمسلمين.
قائد الثورة اشار ايضا الى فشل سياسات التهديد والحظر الاميركية ضد الشعب الايراني وقال ان الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني سيفشلون كل المؤامرات.
هذا وعقد في طهران المؤتمر الثاني والثلاثين للوحدة الإسلامية تحت عنوان "القدس محور وحدة الامة"، شارك فيه حشد كبير من كبار علماء العالم الاسلامي، وسياسيين ورؤساء من مئة دولة.
شخصيات وعلماء مشاركون في المؤتمر رأوا ان الهجمة الاميركية الاسرائيلية على القدس المحتلة والقضية الفلسطينية، تتطلب تضافر الجهود لافشال تلك المخططات وبخاصة ما يسمى بصفقة ترامب.
وفي دلالات المؤتمر في دورته الحالية رمزية كبيرة: فالقدس المحتلة تتعرض لحملات تهويد ممنهجة، ضمن السعي الاميركي لتمييع اقدسيتها بصفقات خطيرة، اضافة الى الظروف التي تعيشها المنطقة.. وهنا تكمن اهمية الدعوة الى الوحدة بين المسلمين كخيار استراتيجي لمواجهة المخططات المشبوهة، بمقابل سعي واشنطن لاجبار دول بالمنطقة الى الرضوخ والتطبيع العلني مع الكيان الاسرائيلي.
في الملف الثاني:
تداعيات القصف الكيمياوي الذي شنته الجماعات الارهابية على مدينة حلب حيث اصيب العشرات بحالات اختناق، ودعت دمشق الامم المتحدة ومجلس الامن الى حماية الامن والسلم الدوليين، محذرة من امتلاك الارهابيين للاسلحة الكيمياوية. من جهتها قالت موسكو إن القصف الكيمياوي هو جزء من مشروع اوسع، متهمة الجماعة المسماة بالخوذ البيضاء بأنها تعد لهجوم كيمياوي في ادلب، ليصار بعد ذلك اتهام الحكومة السورية بتنفيذه.
وما ان تشهد سوريا انفراجة أو بارقة أمل للخلاص من أزمة أرقت كاهلها ومواطنيها على مدار سنوات؛ حتى يظهر من جديد شبح الكيماوي والأسلحة المحرمة.
فليس خافيا انتهاك القصف لمدينة حلب بأسلحة تحتوي غاز الكلو؛ لاتفاق سوتشي بشأن المنطقة العازلة؛ زد على ذلك أنه ينتهك اتفاق مناطق خفض التصعيد.
وليس مستغربا إدانة دمشق للهجوم الكيميائي واتهامها دولا غربية بتسهيل وصول تلك المواد السامة إلى الجماعات الإرهابية التي ارتكبت.. عملا إرهابيا... هكذا وصفته الخارجية السورية مؤكدة أن المسرحيات والتمثيليات التي يتم إعدادها في غرف سوداء لمخابرات بعض الدول الراعية للإرهاب باتت لعبة مكشوفة وواضحة للعيان.
وإن كانت مناشدات دمشق للمجتمع الدولي إدانة جرائم الإرهابيين وإيقاف تمويلهم لا تلق تلك الأذن الصاغية؛ إلا أن الحكومة السورية طالبت مجلس الأمن بإدانة فورية لهذه الجرائم الإرهابية والاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين؛ باتخاذ إجراءات فورية رادعة وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب.
وإن كانت أصابع الاتهام تشير إلى جبهة النصرة الإرهابية؛ فإن وزارة الدفاع الروسية اتهمت جموعات إرهابية في المنطقة العازلة في محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، باستخدام الأسلحة الكيميائية. المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف أكد ان الاستخبارات التابعة للقوات الروسية رصدت في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب المرابض التي أطلق المسلحون المقذوفات منها لاستهداف المدنيين في حلب، فضلا عن رصد دلائل على تحضير المسلحين لتكرار الهجوم الكيميائي انطلاقا من إدلب. كوناشينكوف ذكر أيضا بتحذيرات روسية متكررة مفادها أن متطوعي ما يسمى الخوذ البيضاء في إدلب سينفذون اعتداءات كيميائية لاتهام النظام السوري بالمسؤولية عنها. روسيا لم تقف مكتوفة الأيدي... أعلنت عن تصفية الطيران الروسي للمسلحين الذين اعتدوا على حلب وتدمير مواقعهم؛ أعلنت أيضا أنها أبلغت تركيا مسبقا بأمر الغارات عبر خط تليفوني ساخن.