حركة سياسية قادها الوزير جبران باسيل لايجاد مخرج لعقدة السنة المستقلين وقفت على عتبة الرئيس المكلف الذي لازم الصمت اصرارا على كلامه الرافض بتمثيل احد اعضاء اللقاء التشاوري في التشكيلة الوزارية .
الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم الحلبي قال بأنه طالما ان الطبقة السياسية متمترسة عند مواقفها فإنه لا يبدو في الافق اي حل وخاصة بأن الطلبات للتوزير غير موافق عليها من قبل الرئيس المكلف، وبغض النظر فإنه كان على رئيس الحكومة ان يتماشى مع قانون الانتخاب النسبي المتفق عليه وأن يرضى بالنتيجة ،فهناك مجموعة من النواب السنة استطاعوا الحصول على اصوات من خارج كتلة المستقبل وصل منهم الى المجلس حوالي 10 افراد وبحسب قانون الانتخاب النسبي فمن المفترض ان يتمثل منهم احد في المجلس النيابي.
واضاف الاستاذ الحلبي بأن رئيس الحكومة المكلف لديه مشكلة بالاعتراف بوجود كتلة سنية خارج عباءة تيار المستقبل رغم ان التيار نفسه اعترف بخسارته هذه الجولة من الانتخابات الامر الذي يفرض الاعتراف بمن ربح الجولة أي الوزن الاخر من الطائفة السنية في لبنان .
وتابع الحلبي بقوله ان الطائفة السنية كانت دائما في لبنان تتبع قضايا معينة ولم يكن لأحد وصايا عليها ،وذلك في تعليقه على توصيف الحريري بأنه "ابو السنة في لبنان" ،متحدثا عن وجود زعامات اخرى في لبنان من نفس الطائفة ولم تتبنى تصريحا مشابها لسعد الحريري.
وتحدث الكاتب والمحلل السياسي عن ان "الحريرية السياسية" استأثرت بقرار السنة في البلاد وخاصة بعد مجيء رفيق الحريري واجتياحه للمقاعد النيابية والغائه لبيوت سياسية عريقة في لبنان ،وبرأي الحلبي فإن الانتخابات في فترة من الفترات اعطت "الحريرية السياسية" كل النواب السنة فإن ذلك يعود لوجود قانون انتخابي يعتمد على الاكثرية النيابية في ذاك الوقت أما اليوم فيوجد قانون جديد يعتمد النسبية وتتمكن قوى سياسية جديدة ان تصل للمجلس النيابي.
ضيف الحلقة:
الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم الحلبي
البقية في الفيديو التالي....
يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3913351