العالم - فلسطين
وقالت إير بي.إن.بي، إنها ستحذف نحو 200 موقع مدرج على قوائمها في مستوطنات، بعد أن سمعت انتقادات من أشخاص "يرون أن الشركات يجب ألا تتربح من أراض أُخرج سكانها منها".
وقالت معانيت رابينوفيتش من مستوطنة كيدا بالضفة الغربية، التي تقدم غرف استضافة للإيجار، عبر محامين ممثلين لها، إن الخطوة "تمثل تفرقة خطيرة ومهينة ومشينة".
وطالبت رابينوفيتش بتعويض شخصي قدره 15 ألف شيقل (2573 دولارا). وتظهر وثائق تم تقديمها لمحكمة القدس الجزئية أن الدعوى الجماعية ستطالب بتعويضات لم تتحدد قيمتها بعد نيابة عن آخرين في الموقف ذاته.
وقال محامو رابيتوفيتش في بيان: "قرار الشركة موجه عمليا ضد مواطنين إسرائيليين يعيشون في المستوطنات، وهم مقدمو الدعوى، وهذه تفرقة صارخة وشائنة".
وأضاف البيان: "هذا جزء من حرب طويلة تشنها منظمات ضد "دولة إسرائيل" بأكملها وضد الإسرائيليين الذين يعيشون في المستوطنات بشكل خاص".
ورحب الفلسطينيون، بقرار الشركة. وتعتبر معظم دول العالم أن بناء الكيان الصهيوني للمستوطنات على أراض فلسطينية محتلة انتهاك للقانون الدولي، ويقول الفلسطينيون إنه ينبغي على الشركات عدم التربح منها.
وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لرويترز، إن إير بي.إن.بي "اتخذت قرارا في الاتجاه الصحيح بوقف التعاملات مع المستوطنات الإسرائيلية، في خطوة تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية".
وأحجم متحدث باسم إير بي.إن.بي عن التعليق على رفع الدعوى القضائية.