كقضايا الاوضاع في المنطقة وقدرات ايران الصاروخية وغير ذلك من امور لاترتبط بالاتفاق النووي ابداً. والواقع هو ان هانت جاء الى طهران في مهمة لتحويل الاقتصاد الايراني الى رهينة لتعهدات مختلفة مقابل اوروبا، تعهدات تحقق عملياً الشروط التي طرحتها امريكا قبل ذلك وهو مارفته وترفضه ايران جملة وتفصيلا.
جمهوري اسلامي ...
في تعليقها الذي يحمل عنوان "بن سلمان في المحطة الاخيرة" تحدثت صحيفة جمهوري اسلامي عن توجيه اصابع الاتهام لولي عهد السعودية بقضية قتل خاشقجي، مشيرة الى تأكيد المخابرات الامريكية نفسها بانه من اصدر اوامر القتل. وجاء في الصحيفة: البلاط السعودي في مأزق بسبب جرائم بن سلمان فحتى ترامب لم يسعه سوى الاعتراف باحتمال صحة تقرير المخابرات.
وبالطبع موقف ترامب هذا جاء تحت وطأة ضغوط الرأي العام الداخلي والدولي في قضية قتل خاشقجي ولكن مع ذلك وحسب الصحيفة هذا لايعني ان ولي عهد السعودية قد فقد الامل تماماً بالبقاء بالسلطة اذ يبدوا ان هناك مشاورات امريكية تركية لاغلاق ملف خاشقجي في صفقة ترتبط بالمعارض التركي المقيم في امريكا فتح الله غول.
ابرار الاقتصادية ...
نشرت صحيفة ابرار في نسختها الاقتصادية تقريراً يقول "اليابان ستستأنف استيراداتها من النفط الايراني في يناير المقبل". وجاء في التفاصيل: أكدت محافل نفطية دولية ان اليابان تستعد لاستئناف مشترياتها النفطية من ايران بعد استثنائها من الالتزام بالحظر الامريكي.
وحسب هذه المحافل تبدي اليابان رغبته متزايدة لافي مواصلة استيراداتها من النفط الايراني فحسب بل في استيراد السوائل الغازية ايضاً والمرفقة لعمليات استخراج الغاز من حقل بارس الجنوبي الغازي العملاق في الخليج الفارسي.