عاجل:

لهذه الأسباب وبَّخ الملك عبد الله "بن سلمان" وحظره من دخول وزارة الدفاع

الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
لهذه الأسباب وبَّخ الملك عبد الله تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن فترة استياء كبير من قِبل الملك السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، تجاه ولي عهده آنذاك سلمان بن عبد العزيز، بسبب توجهه نحو تقليد ابنه محمد مناصب حساسة في المملكة، رغم صغر سنه، وقلة خبرته.

العالم - السعودية

ونقلت الصحيفة، في تقرير بعددها الصادر اليوم الثلاثاء، عن مصدر دبلوماسي غربي سابق، أن الملك الراحل شكَّل محكمة ملكية، للنظر في قيام بن سلمان باستثمارات كبيرة في سوق الأسهم، حيث أدانته ووجهت اللوم إليه.

وبيَّنت الصحيفة الأمريكية أن حالة من الغضب الشديد انتابت الملك الراحل، بعد فصل محمد بن سلمان عدداً كبيراً من الضباط في وزارة الدفاع، لكونه مستشاراً أعلى لوزيرها، مؤكدةً أنه أصدر أمراً بمنعه من دخول هذه الوزارة.

وأرجعت الصحيفة موجة الاعتقالات الكبيرة التي طالت أبناء الملك عبد الله، بعد وفاته، إلى سعي بن سلمان منه للانتقام منه في أبنائه، واعتبار ذلك نظير عقاب والدهم إياه -حين كان ملكاً- على عدد من تجاوزاته.

وذكرت أن الخلافات بين أبناء الملك الحالي سلمان والراحل عبد الله تعود لسنوات عديدة، ولكنها برزت بعد صعود بن سلمان السريع إلى السلطة.

وكان مِن أبرز آثار الخلافات حول وصول بن سلمان للسلطة، غضب الأمير تركي بن عبد الله بعد سيطرة بن سلمان على وحدة التحقيق الخاصة بوزارة الداخلية والتي يمكن استخدامها لتلفيق كل التهم، كما عبر عن ذلك شخص مقرب من العائلة.

وأوضحت "واشنطن بوست" أنه بمجرد وصول بن سلمان إلى الحكم، انتقم من أبناء الملك عبد الله، فاعتقل كلاً من الأمير متعب بن عبد الله (65 عاماً)، قائد الحرس الوطني، وأقاله من وظيفته، والأمير فيصل بن عبد الله (40 عاماً)، وهو رئيس سابق لهيئة الهلال الأحمر السعودي، والأمير مشعل بن عبد الله، المحافظ السابق لمكة المكرمة.

ويرى العديد من الأشخاص الذين لديهم علاقات بالعائلة المالكة، أن تركيز بن سلمان على عائلة الملك عبد الله كان جزءاً من مساعيه لتهميش منافسيه، والاستيلاء على السلطة وعلى صندوق مؤسسة الملك عبد الله، الذي يشرف عليه الأمير تركي والذي تقدَّر قيمته بنحو 20 مليار دولار.

وتشير الصحيفة إلى أن الملك سلمان بدأ بتهيئة ابنه لأداء أدوار كبيرة منذ أن كان الأول أميراً لمنطقة الرياض، حيث عيَّنه مستشاراً كبيراً وهو لا يزال في العشرينيات من عمره. وعندما أصبح سلمان ولياً للعهد عام 2012، وكان وقتها يشغل منصب وزارة الدفاع، عيّن ابنه مستشاراً أعلى له.

وإلى جانب التوترات العائلية بين أجنحة آل سعود، أكد بعض المراقبين أن بن سلمان قام بعمليات تصفية طالت عائلات سعودية ثرية، بعضها يعود لمنافسات إقليمية تاريخية أدت دوراً في تلك الاعتقالات.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن المؤرخ البريطاني روبرت لاسي قوله: إن "هذه العائلات هي التي ساعدت عبد العزيز في توحيد البلاد وبناء الدولة، في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، واليوم يعامَلون كمجرمين".

تواصُل الاعتقالات

وعن حملة الاعتقالات التي طالت أبناء العائلة المالكة في السعودية والنخب، أكدت صحيفة "واشنطن بوست" أن 45 شخصاً لا يزالون معتقلين بأمر من ولي العهد محمد بن سلمان، رغم حديثه عن وجود 10 فقط داخل السجون.

وبيَّنت الصحيفة أن من بين المعتقلين أمراء، وأثرياء، ووزراء ومسؤولين، معروفين إعلامياً بـ"معتقلي الريتز كارلتون".

ولفتت إلى أن من بين المعتقلين الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، وهو طيار مقاتل وحاصل على درجة علمية متقدمة في هذا المجال من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، وكان يُعتبر الحاكم القوي لمدينة الرياض، إلى جانب منصب المدير التنفيذي لمؤسسة الملك عبد الله، التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات والتي تمول أعمالاً خيرية بالعالم.

ويتهم بن سلمان ابن عمه الأمير تركي بإبرام عقود فساد تتعلق ببناء مترو الرياض، وهو محتجز دون توجيه أي تهم رسمية إليه. كما اعتُقل رئيس أركانه الجنرال علي القحطاني، الذي تُوفي في أثناء الاعتقال بظروف غامضة، وفق الصحيفة.

وأوضحت أن من بين المعتقلين المفرَج عنهم مؤخراً، الأمير خالد بن طلال (56 عاماً)، شقيق الأمير الوليد، وابن عم الأميرين محمد وتركي، وهو رجل أعمال بارز وشخصية محافظة، عارض ما أحدثه بن سلمان من تغييرات لتقليص نفوذ المؤسسة الدينية الفاعلة في البلاد.

وعن اغتيال الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، وموجة الغضب الدولي تجاه بن سلمان بسببها، أكدت الصحيفة أنه سيعمل على تلميع صورته بالإفراج عن المزيد من المعتقلين، لتهدئة الرأي العام الدولي، وإرضاء الولايات المتحدة.

ويرى المعارض السعودي المقيم بلندن يحيى عسيري، أن بن سلمان يتعرض لضغوط للإفراج عن المعتقلين في السعودية، مشيراً إلى أن الإفراج عن الأمير خالد هدفه تدعيمه داخل الأسرة الحاكمة.

ويعتقد آدم كوغل، الباحث في الشرق الأوسط بمنظمة هيومن رايتس ووتش، أن ولي العهد السعودي بإفراجه عن الأمير خالد يحاول أن يُظهر تماسك الأسرة الحاكمة.

ويرى أحد المقربين من العائلة الحاكمة، أن بن سلمان يعتقد أن هذه الشخصيات قوتها وسطوتها تأتيان من مالها، وإذا جرَّدها من المال تكون قوتها قد سُلبت منها.

وكان العديد من معتقلي الريتز قد وافقوا على تسليم جزء كبير من ثرواتهم مقابل الإفراج عنهم. ويرى محللون أن ما تسرَّب من تقارير عن عمليات التعذيب التي تعرض لها معتقلو الريتز تمثل جانباً وحشياً غير معهود في السعودية، وهي خطوة أراد من خلالها بن سلمان أن يرسخ سطوته، وهو أمر يتماشى مع ما فعله ولي العهد مع المئات من معتقلي الرأي والدعاة والنشطاء.

وينكر مسؤولون سعوديون وجود حالات تعذيب، مؤكدين أن السعودية لا تلجأ إلى مثل هذه الأفعال.

ومن بين الأشخاص الذين ما زالوا رهن الاعتقال وهم ليسوا من العائلة السعودية المالكة، وفق الصحيفة، عادل فقيه (59 عاماً)، وزير الاقتصاد والتخطيط السابق؛ ووليد فتيحي (54 عاماً)، وهو طبيب بارز وكان لديه برنامج تلفزيوني طبي شهير وأسس مستشفى في جدة ويحمل الجنسية الأمريكية.

وأضافت: "كما لا يزال معتقلاً عمرو الدباغ (52 عاماً)، رئيس مجموعة الدباغ ومقرها جدة والرئيس التنفيذي السابق لهيئة الاستثمار السعودية؛ ومحمد حسن العمودي (72 عاماً)، وهو رجل أعمال سعودي إثيوبي يملك موجودات مالية تتجاوز 8 مليارات دولار، ولديه استثمارات بمصفاة نفط سويدية".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر عراقية: أنباء عن هجوم بمسيرة على مقر جماعات انفصالية إيرانية في وادي ألانه


مصادر عراقية: سماع دوي انفجار في ضواحي أربيل في إقليم كردستان شمال البلاد


مصادر يمنية: 13 شهيدا و29 جريحا بينهم نساء وأطفال في سلسلة من الغارات السعودية والقصف المدفعي ونيران القناصة التابعة للسعودية وتحشيداتها منذ فجر اليوم


رابطة علماء اليمن: الإجرام السعودي وحالة الاستهانة بدماء اليمنيين يحمل كافة الشعب اليمني مسؤولية النفير والانتصار والقصاص من العدو


العميد محبي: المستقبل لشعب يحوّل تهديدات العدو إلى مادة للسخرية


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني: الآلاف من "فدائيي إيران" من جميع انحاء البلاد يسافرون إلى جزيرة هرمز استعداداً للدفاع عن الجزر الإيرانية


ما الذي يحدث للقوات السعودية في عدن؟


قوات الاحتلال تقتحم جنين ونابلس وتعتقل فلسطينيين


الصحة اليمنية: إصابة 7 مواطنين بينهم 3 أطفال وامرأة بقصف مدفعي ونيران قناصة موالين للسعودية في التعزية والمسراخ بمحافظة تعز


6 شهداء وعشرات الإصابات جراء تجدد خروقات الاحتلال في غزة


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: اطلاق نار من الآليات قرب جسر وادي غزة ونتساريم شمال المحافظة الوسطى


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة ميفدون


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شرقي مدينة غزة


وزارة الصحة اليمنية: حصيلة ضحايا العدوان السعودي منذ بدء التصعيد في 3 سبتمبر بلغت 124 شهيداً و327 جريحاً


مصادر يمنية: الطائرات السعودية استهدفت مدرسة المعتصم في قرية العهار بمديرية المسراخ جنوبي محافظة تعز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قوصين غرب مدينة نابلس


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


رويترز تشكّك في الادعاء الأمريكي بشأن الحصار البحري على ايران


مصادر يمنية: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات منطقة الضعة والبنية في عزلة المساحين بمديرية الشمايتين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الأنباء المتداولة بشأن إغلاق أحد المعابر الحدودية المشتركة بين إيران وباكستان عارية تماماً عن الصحة