عاجل:

هل ستكون عمان وسيطاً موثوقاً للفلسطينيين بعد اليمن؟

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٣٤ بتوقيت غرينتش
هل ستكون عمان وسيطاً موثوقاً للفلسطينيين بعد اليمن؟ العالم - الخبر واعرابه

الخبر:

التقى وزير الخارجية العماني مع الملك الاردني في الأردن وتحدث معه عن الدور الذي تلعبه مسقط كوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين.

التحلیل:

فيما رحب السلطان قابوس، ببنيامين نتنياهو في سلطنة عمان وغير كل وجهات النظر السابقة حول نفسه وبلده كمحايد في ازمات المنطقة، يسعى في هذه الأيام الى متابعة نفس الحياد بموضوع مختلف يعني الوساطة بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن بعد تجربة وساطة عمان في القضية اليمنية، هناك شكوك في ما إذا كان المقاومون الفلسطينيون يواصلون النظر إلى هذا البلد كوسيط محايد وجدير بالثقة او لا.

ويبدو في ضوء الترحيب بنتنياهو في سلطنة عمان وزيارة وزير الاستخبارات الصهيوني إلى هذا البلد تعقدّت العلاقات الايرانية العمانية من جهة ومن جهة اخرى فقد اليمنيون ثقتهم التقليدية لهذا البلد الجار وادخلت مسقط نفسها عن غير قصد في لعبة خطرة فائدتها القصوى ليست سوى الحصول على شرف مرافقة بن سلمان بهدف الامان من تهديدات الولي العهد الشاب ولا نعرف كم يدوم هذا الامر بعد زيادة قوة بن سلمان وفراغ باله في هذه الأيام من الازمات التي صنعها بنفسه..

في الواقع ان اميركا ليست محلا لثقة الفلسطينيين ابدا بعد نقل سفارتها للقدس و قطع مساعداتها للانروا والسعي وراء محو قضية اللاجئين، ولهذا السبب تريد هي وحليفتها اسرائيل اشراك مسقط في هذه القضية ونظرا لتجربة عمان في الوساطة تريد واشنطن وتل ابيب انهاء القضية الفلسطينية بزعمهما باقل تكلفة ومزيد من الهدوء.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


وزيرا خارجية إيران والسعودية عباس عراقجي وفيصل بن فرحان يبحثان عدداً من الملفات على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


عادل عبد المهدي: التراجع عن إغلاق المطارات أفضل من الإصرار على الخطأ وعدم التضحية بمصالح العراق الوطنية ومستقبله


رئيس وزراء العراق الاسبق عادل عبد المهدي: اغلاق المطارات العراقية خطأ كبير وتنازل عن السيادة الوطنية


حسين الموسوي: طهران ما زالت تزود العراق بالغاز لتجهيز محطاته الكهربائية


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران هي التي سمحت للنفط العراقي بالعبور الآمن من مضيق هرمز فهل هذا هو رد الدين والشكر العملي؟


حسين الموسوي: طهران التي ما زالت أياديها البيضاء تطوق العراق هي التي فتحت حدودها للتجارة العراقية ومخازن أسلحتها للدفاع عن العراق


حسين الموسوي: هذا القرار الذي سيجر البلاد إلى خسائر على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي خسائر مادية ومعنوية كبيرة جداً


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


الأكثر مشاهدة

تصعيد روسي أوكراني بالمسيّرات يحصد قتلى ويهدد المدن


منازل غزة الآيلة للسقوط تتحول إلى مصائد موت للنازحين


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة