وقال الرئيس البيلاروسي ان الهجوم كان يستهدف استقرار البلد ملمحا الى أطراف خارجية بالوقوف وراءه.
وقد دعت بيلاروسيا جهاز مخابراتها الى تشديد الاجراءات الامنية والتنسيق مع الجهاز الروسي بشأن الكشف عن ملابسات الهجوم التفجيري.
وكانت اعادة انتخاب لوكاشنكا لولاية رابعة العام الماضي أدت الى احتجاجات قمعتها الشرطة بقوة. وتخشى المعارضة من أن يستغل لوكاشنكا الحادث لتشديد الخناق على خصومه السياسيين.
ووقع انفجار بإحدى محطات مترو الأنفاق في مينسك عاصمة بيلاروس الاثنين ووصفته السلطات البيلاروسية بأنه هجوم إرهابي.
وجرى إجلاء عدة مئات من الأشخاص من المحطة بعد الانفجار الذي وقع ساعة الذروة.
وأشار مسئولون ليلة الاثنين الثلاثاء إلى أنه ربما كان هناك انفجاران وليس فقط الانفجار الذي وقع في وقت سابق الاثنين.
ودعا الرئيس الكسندر لوكاشينكو إلى عقد اجتماع أزمة فوري لبحث الوضع. وتحدث أيضا عبر الهاتف مع الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف. ووقع الانفجار بالقرب من مقر إقامة لوكاشينكو.
وكان هجوم إرهابي سابق بقنبلة في مينسك في عيد الاستقلال في شهر تموز/ يوليو عام 2008 قد أسفر عن إصابة 50 شخصا.