وفي بغداد، سقط ما لا يقل عن اثني عشر شخصا بين قتيل وجريح نصفهم من عناصر الجيش العراقي في تفجيرات طالت ثلاثة منازل في منطقة خان الضاري التابع لقضاء أبو غريب وعبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي هرعت إلى المكان عقب وقوع التفجيرات.
وفي أبو غريب أيضا، قتل جنديان وجرح ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة، صباح الثلاثاء، بالقرب من سجن أبو غريب المركزي، وذكر مصدر في الشرطة ان الجنود كانوا من ضمن دورية مرابطة عند السجن ومسؤولة عن حمايته.
وفي حادث آخر، قتل مدني وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة لاصقة كانت مثبتة في سيارة مدنية انفجرت، ظهر اليوم، لدى مرورها بالقرب من مطعم الساعة بشارع 14 رمضان في منطقة المنصور، غرب بغداد، وبين مصدر في الشرطة ان القتيل كان قائد السيارة فيما الجريحين كانا برفقته.
وفي بغداد أيضا تضرر محل لبيع المشروبات الكحولية في منطقة السعدون وسط العاصمة بانفجار عبوة ناسفة وضعت بالقرب منه.
وفي حادث آخر، تضررت حسينية قيد الإنشاء في منطقة اللطيفية، جنوب بغداد بتفجير عبوة ناسفة وضعها مجهولون داخلها فجر الثلاثاء.
وفي ديالى، أحبطت قوة أمنية محاولة لاستهداف مقرات أمنية عراقية أميركية مشتركة بستة صواريخ كاتيوشا عثر عليها على ضفاف دجلة شمال مدينة بعقوبة.
كما اعتقلت الشرطة 25 شخصاً يشتبه بتورطهم بمقتل وإصابة عشرة أشخاص من أسرة مهجرة يوم امس الاثنين بتفجير منزلهم في ناحية بني جنوب غرب بعقوبة.
وفي محافظة الأنبار، أفاد مصدر في الشرطة اليوم، بأن ضابطا قتل وأصيب شرطي بانفجار عبوة ناسفة كانت ملصقة بسيارته المدنية ظهر اليوم، وسط مدينة الفلوجة وطوقت القوات الامنية منطقة الحادث ومنعت الاقتراب منها.
وشهدت مدينة الفلوجة، أمس الاثنين، مقتل سبعة أشخاص وإصابة 21 جريحاً غالبيتهم عناصر أمن في انفجارات متعاقبة بعبوتين ناسفتين وسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفا تجمعا للمدنيين وعناصر أمن وسط المدينة.
يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110 كم غرب بغداد، تشهد منذ فترة طويلة موجة من أعمال العنف، على الرغم من قيام القوات الأمنية العراقية بالعديد من الهجمات ضد المواقع التي يعتقد أنها تضم مسلحين يقفون وراء عمليات الاغتيال المتزايدة، حيث تمكنت من قتل بعضهم، واعتقال عدد آخر منهم.