عاجل:

إعدامات جماعية وسحر أسود وكوارث .. لعنة «الجمعة 13» حقيقة ام خرافة؟!

الأربعاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
إعدامات جماعية وسحر أسود وكوارث .. لعنة «الجمعة 13» حقيقة ام خرافة؟! في دراسة أجرتها مجلة “سميشونيان” تبين أن الشركات الأمريكية تخسر كل يوم “جمعة 13” من أي شهر (750) مليون دولار؛ لأن الناس لا تتسوق أو تسافر أو تغامر بأي شىء يوم “جمعة 13”.. وللحكاية تاريخ.

العالم – منوعات

لعبت الأرقام دورًا مهمًا في فهمنا للكون عبر الأزمان، وتشير الموسوعة البريطانية إلى أن البابليون القدماء استخدموا نظام ترقيم لتتبع تحركات الكواكب والتنبؤ بالكسوف، ومع حلول عصر الإغريق القدماء، وظهور عقيدة “فيثاغورس” أصبح هناك أنصار “فيثاغورس” ونظرياته، واتخذ الرقم شأنًا عاليًا، وعلى مدار هذه الأوقات لم يكن للرقم (13) أي شيء خاص. وفي الثقافات غير “الأنجلو – أمريكية”، فإن الرقم (13) ليس له أي تأثير على الحظ مطلقًا.

على سبيل المثال، في إيطاليا، فإن الرقم (17) هو رقم “سوء الحظ”، والذي يترجم إلى “حياتي انتهت”. وفي الصين، يبدو نطق الرقم (4) مثل الكلمة الصينية “الموت”، وهذه الخرافة قوية لدرجة أن بعض الفنادق في الصين تفوت الدور الرابع.

وفي اليابان أيضًا، يظهر الرقم (9) مثل الكلمة اليابانية “التعذيب أو المعاناة”. وفي أفغانستان، فإن الرقم (39) له نطق مثل كلمة “القواد”، مما يؤدي إلى تجنب هذا الرقم في لوحات أرقام الهاتف.

هل العصور الوسطى هي البداية؟

بالعودة إلى العصور الوسطى، والذي يعتقد البعض بأنها بداية اعتبار الرقم (13) رقم شؤم، حيث لاحظ اللاهوتيون المتدينون أن “يهوذا الإسخريوطي” الذي وشى بالنبي “عيسى” لدى اليهود هو ضيف العشاء الثالث عشر في “العشاء الأخير”، والذي سجله الرسام العالمي “ليوناردو دافينشي” في لوحة تحمل نفس الاسم؛ إلا أن الحقيقة هي أن الأمر يعود إلى ما قبل الميلاد، حيث كان يعتبر الناس أن الرقم (13) هو رقم تجمع الأرواح الشريرة.

ما يتعلق بالرقم (13) والعصور الوسطى أيضًا، هي ظاهرة “تجمع الساحرات” والتي يقال بأنها بدأت في روما القديمة، وكان عدد الساحرات اللاتي تجتمعن في مثل تلك الاجتماعات الشريرة هو (12) ساحرة والـ(13)، كان رقم الشيطان الذي يقود الاجتماع.

ويقال: إن السبب الرئيسي لهذا الخوف من الرقم (13) يعود إلى العصور القديمة؛ إذ كانوا يعتقدون ويصفون هذا الرقم بالقدر والقوة الخفية وصلته بعلم الغيب، وقد ذكر في أحد الكتب القديمة أن من يفهم الرقم (13) ربما يحصل على مفاتيح الطاقة والسلطة؛ بل ويذهب البعض أن “حواء” أعطت “آدم” التفاحة ليأكلها ويخرج من الجنة يوم الجمعة، ويفضلون اعتقاد أنه كان الجمعة (13) من الشهر، ويعتقد أيضًا أن “قابيل” قتل “هابيل” في مثل هذا اليوم.

وشهد يوم الجمعة الـ (13) من الشهر، عدة وقائع تاريخية، أبرزها كان في (13) من أكتوبر عام (1307)، حين أمر الملك “فيليب الرابع” ملك فرنسا باعتقال “فرسان الهيكل” وهم تنظيم عسكري قوي، ومصادرة ممتلكاتهم وإجبارهم على اعترافات إجرامية سجلت على ورق برشمان بلغ طوله (30) مترًا، وتوجد حاليًا في دار الوثائق القومية في باريس، وحكم عليهم بالإعدام حرقًا في العاصمة الفرنسية.

وحتى الآن في فرنسا، يرمز الرقم (13) إلى النحس وسوء الحظ؛ خاصة وأنه في فرنسا مات رئيس الجمهورية الفرنسية الثالثة حين أصابته لعنة الرقم (13) يوم تسلمه الحكم، وكذلك فإن “نابليون بونابرت” أجل انقلابه العسكري الذي صادف يوم (13).

قد يكون الأمر مضحكًا، إلا أن الواقع يشير إلى أن الطائرات الفرنسية لا تحمل رقم (13)، ولا توجد غرفة في أي فندق فرنسي تحمل هذا الرقم، وحتى عندما تقوم حكومة فرنسا بترقيم المنازل تصل إلى الرقم (12) ثم تتجاوز رقم (13)، وكذلك هو الوضع في الولايات المتحدة الأمريكية.

0% ...

آخرالاخبار

زيلنسكي: سنتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن تدمير بنيتنا التحتية للطاقة


قاليباف يرد على مزاعم روبيو: ستركعون أمام الإيرانيين مجدداً


الرئيس بزشكيان: يجب أن تكون الدبلوماسية الإقليمية أداة حقيقية لإدارة الأزمات والحفاظ على الحوار ومنع التصعيد وتعزيز التعاون العملي


الرئيس بزشكيان: لا ينبغي أن تقتصر الدبلوماسية الإقليمية على عقد الاجتماعات فحسب


مصادر عربية: غارات سعودية تستهدف محافظة صعدة شمال اليمن


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة مداهمات وتفتيش في قرية "رسم الحيادرة" بريف القنيطرة الأوسط


هيئة ممر الخليج الفارسي المائي تحذّر من نطاقات إلكترونية مزيفة، وتؤكد أن جميع مراسلاتها الرسمية تتم عبر البريد الإلكتروني باستخدام النطاق PGSA.ir، وأن أي نطاقات أخرى غير معتمدة


مسؤول في مطار صنعاء: العدوان السعودي على مطار صنعاء عصر اليوم خلف شهيدين وجريحين من موظفيه


رويترز: تحذير من تسونامي في شرق المحيط الهادئ إثر زلزال ضرب بنما بقوة 7.6 درجة  


وزير خارجية إسبانيا: نستنكر العقوبات على الجنائية الدولية والتزامنا تجاه المحكمة والعدالة لا يتزعزع