عاجل:

مصدر دبلوماسي: عدد من الدول ستعيد فتح سفاراتها في دمشق

الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٨
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
مصدر دبلوماسي: عدد من الدول ستعيد فتح سفاراتها في دمشق
كشف مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في سوريا أنور عبد الهادي، عن تغييرات مهمة في مواقف كثير من الدول باتجاه سوريا خلال الأشهر القليلة القادمة.

العالم - سوريا

وقال أنور عبد الهادي في تصريحات لصحيفة "الوطن" السورية إنه يتوقع عودة الكثير من السفارات إلى العمل في دمشق عربية ودولية مع بداية العام القادم.

وأفاد بأن جهودا عربية ودولية كبيرة لإعادة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، مشيرا في السياق إلى جهود مشتركة مع الجانب العراقي والمصري والعماني والكويتي والجزائري والتونسي والسوداني والموريتاني.

هذا وبين مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن أكثر من نصف أعضاء الجامعة العربية باتوا يطالبون بعودة سوريا، بالإضافة إلى الجهد الروسي المتواصل في هذا الإطار، بحسب ما جاء على لسانه.

ولفت عبد الهادي، إلى أن موقف دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي بدأ يتحول بصورة كبيرة، وصرح: "بدأنا نسمع في الغرف المغلقة عن مواقف ايجابية تجاه سوريا، حتى من الدول التي كانت معادية ومتآمرة على دمشق".

وجاءت التصريحات في أعقاب الإشارة التي قدمها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم، حول استعداد بلاده للاستجابة لأي مبادرة عربية أو دولية.

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: في المرة الأخيرة التي أردتم فيها "إنهاء المهمة"، ازدادت قوة إيران


لافروف: نهج ترامب تجاه إيران خاطئ


ترمب: أتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا أريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات


العميد حسين محبي: سيشهد العالم ما سيحدث!


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة


الداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في البلاد


ماكرون: ارتفعت أسعار الوقود في فرنسا بشكل مفرط بسبب الحرب الأمريكية على إيران


هيئة الحشد الشعبي العراقي: ننفي الأنباء المتداولة عبر وسائل إعلام مشبوهة بشأن ترشيح رئيس الهيئة فالح الفياض لرئاسة الجمهورية العراقية


الداخلية الفرنسية: إصابة 997 عنصر أمن واعتقال 2397 شخصاً إثر الإحتجاجات في فرنسا


بقائي مخاطباً ماكرون: لا يمكن الدفاع عن ازدواجية المعايير