اشارت أحدث الإحصاءات الصادرة من وزارة العمل السعودية الى فقدان أكثر من 147 ألف سعودي وسعودية لوظائفهم خلال عام 2009، كما تم تسجيل نسبة انخفاض العمالة السعودية في القطاع الخاص إلى أقل من 10 بالمئة.
وافاد موقع "الحرمين" يوم الاثنين نقلا عن صحيفة الرياض، أن بعض الموظفين يظهرون عدم الرضا عن وضعهم الوظيفي في القطاع الخاص لأسباب مختلفة ترتبط بالافتقاد للحوافز وتدني الرواتب والعمل المرهق دون أي أفق للتطور، فيما يشكو آخرون من العمل من دون إجازات وصعوبات العمل وتدني المميزات.
واشار أحد الشبان السعوديين بأن شركته تتعمد تشغيله في فروع بعيدة عن منزله عقوبة على أخطاء بسيطة، وهو أسلوب يراه بعض يهدف لدفع الشباب السعودي ليترك العمل وتبديله بعمالة أجنبية، وفقا للصحيفة.
وتقول احدى الشابات السعوديات أرام عبدالله: "أعمل في أحد البنوك منذ سبع سنوات ولم أحظ مثل زميلات لي بأي زيادة بالراتب سوى بضع مئات من الريالات، مع العلم أن أرباح مصارفنا هي أعلى أرباح في العالم، نسبة إلى رأس المال، وموظفوها لهم الدور الرئيس في تحقيق تلك الأرباح الخيالية".
واكدت ان الموظفين يداومون لفترات طويلة، ويقومون بأعمال متواصلة، وقالت: "ان موظف البنك لا يكاد يرفع رأسه لكثرة الأعمال، ولا يستطيع أن يسترخي لشدة المسؤوليات".