عاجل:

شاهد؛ قوات النظام السعودي تهاجم أحياء سكنية بالقطيف

الخميس ١٨ أكتوبر ٢٠١٨
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
شنت قوات النظام السعودي المدججة بالسلاح، هجوما عسكريا على مدينة القطيف في المنطقة الشرقية، مستهدفة منازل المواطنين العزل بالرصاص الحي والقذائف والآليات العسكرية والمدرعات التي بثت الرعب في نفوس الأطفال والنساء.

العالم - السعودية

وفي التفاصيل، اقتحمت الفرق العسكري او ما يسمى “قوات الطوارئ والأمن الخاصة”، بآلياتها المصفحة وبأكثر من 30 مدرعة، “باب الشمال” أحد الاحياء السكنية وسط محافظة القطيف، وأدت الإعتداءات المتواصلة إلى سقوط جرحى وتفيد المعلومات الأولية أن 5 أشخاص على الأقل أصيبوا بجراح متفاوتة بينهم إمرأة ورجل طاعن في السن.

واكدت مصادر محلية،إصابة إمرأة جراء الرصاص الذي أطلقته العناصر العسكرية، وذلك بعد أن اخترقت الرصاصات جدار منزلها، مشيرة إلى أن المصابة تعذر إسعافها بسبب استمرار إطلاق الرصاص والقذائف، وقد منعت القوات المهاجمة أقارب السيدة المصابة من نقلها وإيصالها إلى المستشفى.

واقتحمت عناصر الفرق العسكرية المدججة بالسلاح، عددا من المنازل تحت غطاء ناري كثيف ما تسبب في ترويع الأهالي واثارة الذعر بين الأطفال، فيما عمدت إلى استهداف منازل أخرى بشكل عشوائي عبر قذائف آر بي جي والرصاص الحي، ما تسبب باشتعال حريق في أحد المنازل وارتفاع سحب الدخان منه، وفق ما أظهرته المشاهد الأولية التي نشرها السكان المحليون عن الهجوم.

وبينت المصادر المحلية أن "فرق الطوارئ وقوات الأمن الخاصة" شددت هجومها عبر فرض الحصار على الأحياء السكنية وسط القطيف المركز وهي منطقة تمتاز بكثافة سكانية عالية، وعمدت إلى إغلاق منافذ القرى المجاورة، بأعداد كبيرة من المدرعات والمركبات المصفحة المزودة بالرشاشات حيث شمل الحصار أحياء “المدني، الجراري، حي البستان والمدارس”، ومنعت دخول وخروج الأهالي.

ومنذ الصباح بدت الحياة في القطيف معطلة ومشلولة والشوارع خالية والمحلات التجارية مغلقة. فيما تتعالى أصوات الرصاص العشوائي ودوي القذائف الثقيلة والمتوسطة، التي استهدفت منازل ومحلات الأهالي بشكل مفاجئ.

مراقب من اهالي المحافظة تحدث لمرٱة الجزيرة واصفا ما يجري بقوله: “على امتداد نهار الأربعاء وحتى ساعات متأخرة من الليل، استمر الهجوم العسكري، الذي انتهك حرمات المنازل في مشهد متكرر لممارسات السلطات السعودية كلما واجهة معضلة وقضية خطيرة كمقتل الصحفي جمال خاشقجي بهدف صرف الأنظار عن جريمتها ولاستعراض عضلاتها وتذكير الناس بأنها حاضرة وتملك قوة الفتك”.

فيما أضاف أحد الأهالي: هؤلاء الجنود متوحشون يحقدون على أبناء المنطقة ويستهينون بحياتنا ودمائنا أثناء اقتحامهم اليوم اعتدوا بالضرب والشتائم على مجموعة من النساء والأطفال وهم وسط منازلهم.

ومع استمرار المداهمة إلى ساعات الليل، أفيد عن سماع دوي انفجار ضخم هز المنازل وسط حي باب شمال، وقد سمع صوته في الأحياء البعيدة، كما أفيد عن توسع الاقتحام والحصار الذي طال “سوق مياس” غربا وحتى شارع الإمام علي في شرق المحافظة.

الصور التي وصلت من داخل المنطقة، أظهرت حجم الدمار والآثار التي خلفتها الاعتداءات على الحجر والبشر، وكيفية اختراق الرصاص الكثيف جدران ونوافذ المنازل، إضافة إلى الحرائق التي تسبب بها الاعتداء المستمر حتى إعداد هذا التقرير.

فيما كشفت مصادر محلية عن أن القوات المحاصرة لوسط القطيف اعتقلت جميع أفراد احدى الأسر القاطنة في حي باب الشمال، في حين عمدت إلى توسيع رقعة الإعتداءات وأشكالها فعمدت إلى قطع التيار الكهربائي عن شارع الإمام علي (ع)، وعدد من المنازل وسط القطيف، في خطوة تهدف إلى إجبار الناس على النزوح من الأحياء المحاصرة، وفق المصادر.
 

0% ...

آخرالاخبار

اللواء أمير حاتمي: الرئيسُ بزشكيان كانَ صوتَ قُوّةِ الشَّعب


مصادر سورية محلية: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي بين ريفي درعا والقنيطرة


رئيس بلدية غزة: حصة الفرد من المياه تراجعت من 90 لترًا يومياً إلى 10 لترات في أفضل الأحوال


العميد مجيد ابن الرضا: لا يمكن مخاطبة الشعب الإيراني بلغة القوة والتهديد


العميد مجيد ابن الرضا: نتاج القوة الدفاعية بما يتناسب مع هذه العقيدة مستمر بوتيرة متسارعة ولدينا سلة من المبادرات والقدرات


القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية العميد مجيد ابن الرضا: من منبر الأمم المتحدة كانت رسالة إيران واضحة (لقد تغيرت العقيدة الدفاعية لإيران)


وزارة الصحة بغزة: 1,408 شهداء و4,916 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


وزارة الصحة بغزة: 5 شهداء أحدهم متأثر بجراحه و35 جريحا وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


حازم قاسم: نُشدِّد على ضرورة تحرك جميع الأطراف لتسهيل دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة كي تضطلع بواجباتها تجاه أهالي القطاع


حازم قاسم: التعطيل الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق المرتبطة به ناجم عن رفض حكومة الاحتلال الالتزام بالاتفاق