دعا البرلمان الايراني اليوم الثلاثاء، الى ضرورة التعامل بالمثل مع الدول التي تقوم بتفتيش سفن ايران وطائراتها وتمتنع عن تزويدها بالوقود.
وخلال جلسة خصصت لمناقشة قانون دعم التقنية النووية في البلاد، صادق البرلمان بالاجماع على البنود الخمسة للقانون.
ويطالب القانون الجديد منظمة الطاقة الذرية الايرانية بانتاج وتوفير الوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة لمفاعل طهران للابحاث الطبية.
كما يدعو الحكومة الى الالتزام بمقررات معاهدة الحد من الانتشار، ويشدد على عدم القيام باجراءات طوعية تتجاوز التزامات ايران الدولية.
وكان البرلمان الايراني صادق مؤخرا على الخطوط العريضة لهذا المشروع الذي يلزم الحكومة بتحقيق الاكتفاء الذاتي في مختلف مجالات التقنية النووية السلمية وذلك ردا على تبني مجلس الامن الدولي القرار (1929) ضد البرنامج النووي الايراني.
الى ذلك، وصف رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، تجاهل اميركا لإعلان طهران بانه موقف غير مشرف، مؤكدا ان الشعب الايراني عازم على بلوغ أهدافه ولن تنال العقوبات من عزمه وإرادته.
وقال لاريجاني في كلمته في المؤتمر الثالث لاتحاد البرلمانات الدولي (IPU) امس الأثنين في جنيف، أن الهدف من تأسيس منظمة الأمم المتحدة كان الدفاع عن السلام والامن ومنع وقوع الحروب في العالم إلا أنه للاسف لازلنا وبعد مضي أكثر من ستة عقود على تأسيس هذه المنظمة نشهد نشوب الحروب.
وأكد ان كل ذلك يثبت عدم جدوى الآليات الدولية وفضلا عن أنها لم تستطع الدفاع عن السلام والامن فقد أخذت تتعامل مع حالات جديدة وخطرة للغاية مثل الإرهاب المنظم والنموذج الاخير على ذلك الانفجار الذي وقع في زاهدان جنوب شرق ايران وأسفرعن استشهاد العشرات وإصابة المئات من الناس الابرياء.
وعزا لاريجاني فشل الآليات الدولية في عملها الى سياسة الإزدواجية في التعامل التي تتبعها قوى الغرب والسياسات احادية الجانب للولايات المتحدة الاميركية.
وانتقد تجاهل أميركا لأعلان طهران الموقع من قبل ايران وتركيا والبرازيل بالرغم من تشجيع واشنطن لتركيا والبرازيل في بادئ الأمر، معتبرا ان ذلك مؤشر على النظرة المتكبرة وغير المشرفة في التعامل الدولي.
واكد لاريجاني أن الشعب الايراني عازم على بلوغ أهدافه وإن الممارسات غير القانونية وغير الإنسانية مثل فرض العقوبات لن تنال من عزم وإرادة الشعب الايراني على مواصلة طريقه نحو تحقيق الهدف.