عاجل:

رئيس الإنتربول يخضع للتحقيق في الصين للاشتباه بخرقه القانون

الأحد ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
رئيس الإنتربول يخضع للتحقيق في الصين للاشتباه بخرقه القانون يخضع رئيس الشرطة الدولية (الإنتربول)، نائب وزير الأمن العام الصيني السابق، مينغ هونغ وي، للتحقيق في الصين للاشتباه في خرقه للقانون، حسبما أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في بيان أصدرته اليوم الأحد.

العالم - أسيا والباسفيك

وقال البيان إن "نائب وزير الأمن العام، مينغ هونغ وي، يشتبه في خرقه للقانون، واللجنة الوطنية للإشراف تحقق معه حاليا".

وطالبت الشرطة الدولية "الانتربول" السلطات الصينية رسميا، أمس السبت، بإيضاحات حول رئيس الانتربول الصيني المختفي منذ أيام مينغ هونغ وي.

وكانت عائلة رئيس الانتربول مينغ هونغ وي أعلنت انقطاع اتصالها به واختفاءه منذ توجهه إلى العاصمة الصينية بكين أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.

وانتخب هونغ وي رئيسا للإنتربول عام 2016، وقد كان سابقاً يشغل منصب نائب وزير الأمن العام في الصين، حيث كان عضوا في الحزب الشيوعي الصيني.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة