قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون إن سحب قوات بلاده من أفغانستان سيكون قابلا للنفاذ بحلول العام ألفين وأربعة عشر.
تصريحات كاميرون الى احدى الاذاعات جاءت قبيل اجتماع له مع الرئيس الأميرکي باراك أوباما في البيت الابيض في زيارة تعتبر الاولى له الى واشنطن منذ توليه مهامه كرئيس للوزراء حيث سيكون الملف الافغاني على رأس المواضيع المطروحة للنقاش بين اوباما وكاميرون.
وقال المتحدث باسم كاميرون "ستكون هذه فرصة جيدة كي يقيم الزعيمان التقدم في هذا العام المهم".
وستسمح المحادثات -التي تجري في البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية والتي تتزامن مع مؤتمر دولي في كابل- خلال هذين اليومين للجانبين ببحث مدى واقعية التقدم الذي تم إحرازه في تحسين الوضع الأمني على الأرض.
وسيهيمن الملف الأفغاني دوليا على عدة لقاءات يعقدها كاميرون مع أوباما وعدد من المسؤولين الأميركيين، خاصة أن لندن أعلنت عن سحب متوقع لقواتها من أفغانستان في غضون خمس سنوات.