دعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الافغان في كابول الى صنع السلام في بلدهم بالمصالحة و المشاركة مع "طالبان" قائلاً إنه "لا بد من قول الحقيقة عن درب ربما تكون طويلة وستتطلب شجاعة ومخيلة".
كوشنير في خطاب القاه في المؤتمر الدولي للبلدان المانحة لافغانستان المنعقد في كابول، اعتبر "أن الانتخابات التشريعية المرتقبة التي ستجرى في ايلول / سبتمبر المقبل ستكون اختباراً مهماً" لقدرة عناصر سابقة من "طالبان" على الاندماج في اللعبة السياسية الديمقراطية.
وأعرب کوشنير عن أمله في ألا تدفع النساء "ثمن تسوية سياسية متسرعة"، في حين تثير اليد الممدودة إلى "طالبان" قلق المنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق النساء، مشدداً على أن السلام يصنع "مع أعداء الأمس".
ولفت وزير الخارجية الفرنسي إلى أن "الامور لا تصطلح بين ليلة وضحاها، وأن جيران أفغانستان سيبقى لهم ثقل حاسم وأحياناً مفرط".
کما ذكر بوعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأن "فرنسا ستبقى طالما لزم الامر"، وخلص إلى دعوة الأفغان والمجتمع الدولي لـ"النضال من أجل السلام".