انهى مؤتمر الدول المانحة اعماله في العاصمة الافغانية كابل يوم الثلاثاء، بمشاركة نحو 70 دولة اضافة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وطالب الرئيس الافغاني حامد كرزاي في كلمته الافتتاحية للمؤتمر بتسليم حكومته الملف الامني بحلول عام 2014.
وعبر كرزاي عن امله في التوصل "خلال الاشهر المقبلة" الى "اتفاق حول طرق تحقيق هذا الانتقال" مع حلفائه الدوليين.
وبالفعل، فقد اكد البيان الختامي للمؤتمر ان "الاسرة الدولية تعبر عن دعمها لهدف رئيس افغانستان الذي يقضي بتسلم القوات المسلحة الوطنية الافغانية وقيادة العمليات العسكرية في كل الولايات بحلول 2014".
وقال البيان الختامي ان ممثلي 70 دولة مانحة ومنظمات دولية مشاركين في مؤتمر كابول "اكدوا مجددا دعمهم الحازم لتمرير 50% على الاقل من المساعدة للتنمية عبر ميزانية الحكومة الافغانية على مدى سنتين".
ومنذ بدء التدخل العسكري الدولي اواخر 2001 مرت 20% فقط من حوالى 40 مليار دولار من المساعدات عبر القنوات الحكومية المتهمة غالبا بالفساد.
من جانبه اكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان زيادة عدد القوات الاجنبية في هذا البلد ادت الى زعزعة الامن وتنامي العنف فيها.
وكشف متكي عن ضلوع هذه القوات في تدريب ارهابيين لشن هجمات على ايران.