عاجل:

القمع السعودي صار عابرا للحدود ورياح سامة تهب بالسعودية

الجمعة ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
القمع السعودي صار عابرا للحدود ورياح سامة تهب بالسعودية “تهب رياح سامة داخل المملكة السعودية وخارج حدودها يذكيها تهور ولي العهد محمد بن سلمان، وعدم خبرته وما يتمتع به من دعم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب” هكذا بدأت صحيفة ” لوفيغارو” الفرنسية تقريرها للحديث عن أوضاع المملكة.

العالم - مقالات وتحليلات

وبحسب " وطن يغرد " يتجلى ذلك - حسب لوفيغارو - في عدة أمور لعل آخرها إقدام ابن سلمان على اعتقال صحفي مشهور معروف بانتقاده لحكمه، وذلك دون تردد رغم أنه في بلد آخر خارج مملكته.

ويرى الصحفي المخضرم جورج مالبرينو أن اعتقال الصحفي جمال خاشقجي الشبه مؤكد بالقنصلية السعودية في إسطنبول يشوش -مع أحداث أخرى- صورة الرجل القوي في الرياض، فهل هو ذلك الليبرالي الذي كان يعول عليه في تحويل بلد عرف بانغلاقه إلى بلد منفتح ومتطور؟ أم هو بكل بساطة ملك مستبد أكثر استنارة من أسلافه؟

وفي محاولة للرد على هذين السؤالين، يلفت مالبرينو إلى أن ابن سلمان دشن حملة اعتقالات لم تسلم منها لا الشخصيات الليبرالية ولا الدينية ولا حتى الناشطات اللاتي عرفن بدفاعهن عن حقوق المرأة، إذ اتهم بعضهن بـ “الخيانة” التي تعني عنده تواصل محتمل مع العدو الجديد قطر.

واستطرد الكاتب عمليات الاعتقال البارزة للأمراء ورجال الأعمال وما تعرضوا له من ابتزاز تمثل في إرغام كل من يريد أن يطلق سراحه بالاعتراف بأنه مدين للدولة بمبالغ، الأمر الذي مكن ابن سلمان من جمع أكثر من 100 مليار دولار.

ولم يؤد هذا “الانفجار العظيم” -كما وصفه الكاتب- إلى فرار جزء من رؤوس الأموال فحسب، بل أحدث كذلك توترا داخل العائلة الحاكمة نفسها التي اعتادت في السابق على أن تتخذ قراراتها بالإجماع.

لا للديمقراطية وحقوق الإنسان

ولفت مالبرينو إلى أن هذه الأحداث دفعت الملك سلمان بن عبد العزيز إلى الوقوف بوجه بعض قرارات ابنه مثل إدراج شركة أرامكو في البورصة، واعتراضه على “صفقة القرن” التي راهن عليها ابن سلمان وجاريد كوشنر زوج ابنة ترامب، في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبالنسبة للدول التي تجرؤ على انتقاده، لا يتردد ابن سلمان في انتهاج طريق الابتزاز مهددا بإلغاء العقود، وهو ما نجح فيه بالفعل.

فألمانيا اضطرت للعودة للوراء في سوء تفاهم حدث بعلاقتها مع الرياض، وكذلك إسبانيا التي هددها بسحب ملياري دولار من الاستثمارات، كما التزمت فرنسا الصمت عندما طردت الرياض السفير الكندي، وهو ما علق أحد الدبلوماسيين بقوله “لا يمكننا فعل أي شيء”.

فهو حسب ما ينقل مالبرينو عن أحد العارفين بالعائلة المالكة بالسعودية “يستمد شرعيته من القمع ولا يقبل أن تخضع أعماله لا للديمقراطيين ولا رجال الدين، ناهيك عن الدول الأجنبية”.

ولا يريد ابن سلمان أن يوصف بالديمقراطي، إذ قال لأحد الزعماء الدوليين زار الرياض عام 2017 “لا تزعجوني بحقوق الإنسان، فأمرها لا يهمني”.

0% ...

آخرالاخبار

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة