استعرضت الصين قوتها العسكرية المتنامية بتدريبات بحرية قبالة الساحل الشرقي قبل فترة وجيزة من بدء المناورات العسكرية التي من المقرر أن تجريها كل من واشنطن وسيؤل.
واذاع تلفزيون الدولة اليوم الثلاثاء، لقطات اظهرت اسطول بحر الشرق خلال اجراء مناورات في الاونة الاخيرة ضمت طائرات هليکوبتر وغواصة تطلق صاروخا بعيد المدى تحت المياه.
ولم يذکر التلفزيون مکان او زمان التقاط الصور ولم يتضح إذا کانت تبين التدريبات التي قالت وکالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) انها جرت في مطلع الاسبوع.
وکانت الوكالة قد ذکرت ان أربع طائرات هليکوبتر وأربع سفن تضطلع جميعا بمهام انقاذ شارکت في التدريبات التي جرت على مدار يومين في البحر الاصفر حيث تنوي الولايات المتحدة وکوريا الجنوبية اجراء مناورات تستهدف توجيه رسالة ردع لکوريا الشمالية.
وقال تشو تشنغ هو استاذ الدراسات الاستراتيجية في جامعة الدفاع الوطني ان المناورات الاميرکية الکورية الجنوبية تستهدف بوضوح توجيه رسالة لبکين بنفس القدر الذي تبعث به برسالة لکوريا الشمالية.
وتابع "ستجري في البحر الاصفر وهو بوابة للصين من الواضح انهما يريدان استعراض قوتهما العسکرية".
واستبعد وزير الدفاع الاميرکي روبرت غيتس هذه المخاوف اليوم وقال ان التدريبات روتينية.
وسيشارك في التمارين التي من المقرر ان تجري في 25 الى 28 تموز/يوليو نحو 20 سفينة وغواصة، وحاملة الطائرات النووية الاميركية جورج واشنطن، اضافة الى حوالى 200 طائرة.
ونقلت صحيفة تشانيا ديلي الرسمية عن المحلل العسکري بنغ قوانغ تشيان قوله: طبيعة التدريبات تختلف کثيرا عن العمل العسکري المشترك بين الولايات المتحدة وجمهورية کوريا.
وتتعلق تدريبات الصين بکيفية الدفاع في مواجهة هجمات بعيدة المدى والبحث عن سبل مشارکة القوات والمدنيين لمواجهة حالات الطوارئ.