أغلقت ساحة مجلس العموم البريطاني في لندن اليوم الثلاثاء، أبوابها في وجه مجموعة من مناهضي الحرب بعد ان قامت بطردهم بناءا على قرار قضائي يقضي باخلاء الساحة.
واعتبر المتظاهرون قرار المحكمة بتفكيك مخيمهم المعروف باسم قرية الديموقراطية قرارا سياسيا معلنين عصيانهم ورفضهم الخضوع له.
وقال نشطاء مشاركون في الحملة ان قضيتهم تتمثل بالعمل على وقف الحرب والوقوف أمام رغبة البرلمان بارسال المزيد من القوات لقتل المدنين في أفغانستان، على حد وصفهم.
وجاءت هذه التطورات بعد أن حققت بلدية لندن نصرا في معركة قضائية مكلفة بإزالة قرية الديمقراطية، التي هي مجموعة متناثرة من الخيم أقيمت على الساحة التاريخية بوسط العاصمة (بارلمنت سكوير).
وكان مناهضو الحرب وناشطون في مجال تغير المناخ احتلوا تلك الساحة في مطلع مايو/أيار الماضي، وأقاموا مخيمهم الاحتجاجي أمام ساعة بيغ بن الشهيرة بوسط لندن لتسليط الضوء على ضحايا الحرب في أفغانستان، وبهدف ما وصفوه مقاومة الظلم.
ورحب عمدة لندن بوريس جونسون بقرار المحكمة تأييدها لطلب بلدية العاصمة استعادة المنطقة. ودعا المتظاهرين إلى احترام القرار وترك المنطقة سلميا.
وتشتمل "قرية الديمقراطية" على مخيم صغير يضم سرادق ومطبخا وموقد غاز، وخزان ماء ودوارات مياه من القش، وأكثر من 40 خيمة صغيرة، وحديقة نباتية زرع فيها خضار وفاكهة الفراولة، وطاحونة هواء، وقاربا زين بالشعارات المؤيدة لفلسطين.