اكد وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان المناورات العسكرية بين بلاده وكوريا الجنوبية ترمي الى توجيه رسالة قوية الى بيونغ يانغ، معترفا في الوقت نفسه بان المشكلة الكورية الشمالية قد تدوم طويلا.
وشدد غيتس على اهمية هذه المناورات التي ستجري الاحد المقبل، قائلا انها ليست استفزازية.
واعلن انه سيتوجه مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى الحدود بين الكوريتين بغية اظهار التزام بلاده لكوريا الجنوبية.
من جانبه اكد قائد القوات الاميركية في المحيط الهادئ الادميرال روبرت ويلارد ان الهدف من هذه المناورات هو ردع كوريا الشمالية عن القيام باستفزازات في المستقبل.
وأضاف: "الآن ليست هناك اشارات بأن كوريا الشمالية تعتزم القيام بسلوك استفزازي لكنني اعتقد أن الجميع في المنطقة يراقب كوريا الشمالية عن كثب، نظرا لعدم التمكن من توقع خطواتها المقبلة".
من جهتها نددت بيونغ يانغ بهذه المناورات، ووصفتها بالعدوانية.