عاجل:

غارات الحرب العالمية "دمّرت" غلاف الأرض!!

الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٨
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
غارات الحرب العالمية لم تقتصر تأثيرات الحرب العالمية الثانية على الدمار الذي أحدثته على الأرض، وما أحدثته من ندوب في حياة الشعوب في كثير من دول العالم، بل تعدتها إلى الفضاء، بحسب دراسة علمية حديثة. 

العالم - منوعات 

فقد أفادت الدراسة بأن تأثير الغارات الجوية بواسطة القاذفات العملاقة خلال الحرب العالمية الثانية، وتحديداً تلك الغارات على ألمانيا، بلغت تخوم الفضاء، وأضعفت الطبقات العليا للغلاف الجوي للأرض، المعروفة باسم "الأيونوسفير" أو "الغلاف الأيوني"، الذي يمتد من ارتفاع 50 إلى 1000 كيلومتر فوق سطح الأرض.

ويعتقد أن من شأن هذه النتيجة التي توصلت إليها الدراسة، التي أجراها الاتحاد الأوروبي لعلوم الأرض، وهي منظمة دولية غيرربحية، أن تفسر الطرق الغامضة التي تؤثر فيها الكوارث الطبيعية، كالزلازل والبراكين والعواصف، على الغلاف الأيوني للأرض، وهو الغلاف الذي يتأثر بفعل الإشعاعات القادمة من الشمس والفضاء.

وأثبتت الدراسة أن التأثير قد يأتي من الأسفل، أي من الأرض نفسها، وبالتالي فالزلازل والبراكين والعواصف قد تؤثر بنفس الطريقة.

وأضعفت الغارات الجوية على ألمانيا الطبقة الأيونية للغلاف الجوي، حيث عملت على تقليل تركيز الإلكترونات في الطبقة الأيونية، وهو أصلاً ما تحدثه الأشعة الكونية أو أشعة الشمس.

وثبت وفقاً للدراسة المتعلقة بتأثيرات الحرب العالمية الثانية، أن الغارات الجوية على ألمانيا كانت كثيفة للغاية، وتسببت بتغيير الغلاف الجوي للأرض، فأثناء عمليات القصف، كانت الطائرات القاذفة تحلق على ارتفاع عال جداً، يصل إلى ألف كيلومتر عن سطح الأرض، الأمر الذي تسبب بإحداث تغييرات جوهرية في الغلاف الجوي للأرض.

وأوضحت الدراسة، المستندة على السجلات اليومية لمحطة الأبحاث الراديوية في ديتون بارك بالقرب من بلدة سلاو في باركشير بإنجلترا، أن أمواج الصدمة الناجمة عن عمليات القصف الهائلة أضعفت الطبقة العليا المتأينة للغلاف الجوي.

يشار إلى أن الضرر في الغلاف الأيوني يهدد سكان الأرض لأن ذلك الغلاف ضروري للتقنيات الحديثة مثل اتصالات الراديو وأنظمة تحديد الموقع العالمي والمراصد الفلكية الراديوية ورادارات الإنذار المبكر، غير أن طريقة تغيره على وجه التحديد مازالت غير معروفة.

واستندت الدراسة على عمليات القصف الجوي الروتينية التي شنتها طائرات الحلفاء ضد المدن الألمانية بين عامي 1943 و1945، ودمرت مدنا بأكملها وسوتها بالأرض مثل دريسدن وهامبورغ.

خلال الغارات، أضعفت عمليات القصف الجوي الشحنة الكهربائية بحسب ما أفاد فريق علماء جامعة ريدينغ البريطانية، المشاركون في الدراسة، حيث أن كل غارة كانت تطلق من الطاقة ما يعادل 300 صاعقة.

وقال أستاذ فيزياء الفضاء والغلاف الجوي، كريس سكوت "إنه لمن المذهل رؤية كيف يمكن أن تؤثر الأمواج الناجمة عن تفجيرات من صنع البشر على تخوم الفضاء، كل غارة كانت تطلق من الطاقة ما يعادل 300 صاعقة".

وشملت الدراسة 152 غارة جوية ألقي خلالها ما بين 100 و900 طن من المتفجرات يومياً على مدن ومصانع وأهداف عسكرية ألمانية.

وتبين الدراسة، التي هدفت إلى "دراسة مقاييس الطبقة الأيونية الفريدة من أجل تحديد ما إذا كان أي من المتغيرات المرئية له علاقة بحملات القصف الجوي على أوروبا" كيف أن الحروب الحديثة تشكل قوة من قوى الطبيعة ضد نفسها.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان: إيران تسعى إلى السلام والأمن في المنطقة ولن تسمح للضغوط الخارجية بإجبارها على الاستسلام


بزشكيان: الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية على إيران تخالف ميثاق الأمم المتحدة وهي جرائم حرب


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة: هدف إيران امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية لا إنتاج السلاح النووي


ولايتي: السيد الزيدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن؛ بل تأتي من تراب النجف ودماء الشهداء


ولايتي: ظهر اليوم هذا الانشقاق في النجف، حين أُغلق المطار الذي كان بوابةً لزائري أمير المؤمنين (ع)


مستشار قائد الثورة الإسلامية، علي اكبر ولايتي :العدو يحاول تعويضاً عن هزيمته في الميدان أن يفكك 'وحدة الساحات' من الداخل