قال الشيخ حسن الصفار أن العامل السياسي هو أساس المشكلة الطائفية في السعودية وأن الدولة تتحمل مسؤولية تحقيق المساواة بين أبنائها دون تمييز طائفي.
وأفاد موقع "شبكة راصد الاخبارية" اليوم الاربعاء، ان تصريح الصفار جاء على هامش زيارة قام بها عشرات الكتاب والمثقفين الى مكتبه مساء الاثنين، ضمن اطار الاستياء العام من ارتفاع حدة الجدل واستخدام أساليب التحريض والتعبئة بين الفئات المختلفة في الساحة المحلية.
وحذر الصفار من اعتبار أي طرف من الأطراف بأن خياره ومنهجه ورأيه هو فقط الذي يمثل الدين والمجتمع وأن ما عداه مروق وتمييع للدين وخيانة للمجتمع واصفا ذلك بالمنزلق الخطير.
ودعا إلى بذل المزيد من الجهود للتخفيف من الاحتقان والصراعات الطائفية وعدم الاستسلام وترك الساحة لما وصفها بقوى التطرف والتشدد "فإن ذلك مضر بمصلحة أوطاننا ومجتمعاتنا، ومخالف لتوجيهات الدين".
وقال الصفار ان المجتمع يعاني من احتقانات نتيجة الضغوط والمشاكل الطائفية غير أن افتقاد التوجيه السليم يدفع باتجاه تفجير هذه الاحتقانات والسخط ضد أطراف داخلية.
وأعرب في الوقت نفسه عن اعتقاده بأن الحوار مع السلفيين والأطياف الأخرى مفيد لتجاوز سلبيات القطيعة والصور النمطية المتداولة، مضيفا بان "الحوار قيمة بحد ذاته، وليس مجرد وسيلة لعلاج مشكلة سياسية".
وأعقب كلمة الصفار مداخلات لعدد من الكتاب والمثقفين كان منهم علي البحراني، فؤاد نصر الله، منير النمر، محمد الصادق، حسين العلق، محمد الشيوخ، حسن حمادة، أحمد الربح.