عاجل:

"فيسبوك" تعلن تخلىها عن دعم الحملات السياسية

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٨
٠٦:١٤ بتوقيت غرينتش
قالت شركة "فيسبوك"، الخميس، إنها لن ترسل بعد الآن موظفين إلى مكاتب الحملات السياسية لعرض الدعم قبيل الانتخابات مثلما فعلت مع حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2016.

العالم - الاميركيتان

ولفترة طويلة، قدمت الشركة وغيرها من شركات الدعاية الإعلانية على الإنترنت، مثل جوجل التابعة لألفابت وتويتر، مساعدة مخصصة لتدعيم العلاقات مع كبار المعلنين مثل الحملات الرئاسية.

وفي العام الماضي، وصف براد بارسكيل، مسؤول الدعاية لحملة ترامب على الإنترنت في 2016 "المشاركة" الفعلية من فيسبوك، بأنها كانت حاسمة لفوز المرشح.

وتقول فيسبوك إنها عرضت مساعدة مماثلة لهيلاري كلينتون مرشحة الرئاسة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات السابقة، لكنها لم تقبل سوى بمستوى مختلف مقارنة بترامب.

ولم ترد جوجل وتويتر على الفور على طلبات للتعليق عما إذا كانا سيسحبان دعمهما.

وتقول فيسبوك إنها قد تعرض مساعدة على المرشحين الأكثر اعتدالا في العالم، من خلال التركيز على تقديم الدعم عبر بوابة على الإنترنت بدلا من المساعدة الشخصية. وأضافت أنه سيظل بوسع المنظمات السياسية الاتصال بالموظفين لتلقي التدريبات الأساسية بشأن استخدام فيسبوك أو للمساعدة بشأن الموافقة على نشر الإعلانات.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الصيني: أبوابنا مفتوحة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار ونأمل أن تعامل شركاتنا بإنصاف بالولايات المتحدة


مصادر يمنية: قصف سعودي على مديرية غمر


الرئيس الصيني لترامب: مستعد للعمل معك لدفع العلاقات الصينية الأميركية نحو مسار مستقر مستقبلاً


الرئيس الصيني خلال زيارته البيت الأبيض: الصين والولايات المتحدة الأميركية تتحملان مسؤولية تاريخية أمام ما يشهده العالم من متغيرات


ترامب: نعمل من أجل إقامة علاقة تجارية أكثر توازناً بين الصين وأميركا


ترامب: سأناقش مع رئيس الصين قضايا الأمن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي


محمود عباس: نرفض الإجراءات العقابية ومنعنا من المشاركة حضوريا في الجمعية العامة للأمم المتحدة


‏رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" يبدأ كلمته في الأمم المتحدة عبر الفيديو بعد عدم منحه تأشيرة للمشاركة في اجتماعات نيويورك


عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي