وأشار المشاركون في الندوة الى أن من أبرز تجليات الثورة المصرية إعادة العلاقات بين طهران والقاهرة، كما أكدوا اهمية الدور المصري الايراني في إعادة ضبط المعادلات الاقليمية لصالح العرب والمسلمين.
وقال مجتبى اماني رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية في القاهرة، ان هذه الندوة عقدت لتحسين العلاقات المصرية الايرانية وتم انعقادها بمشاركة سيد محمد ادريس (رئيس مجلة مختارات ايرانية).
واضاف اماني انه تمت مناقشة العلاقات في اطار الوضع الجديد الموجود بعد الثورة، واشار ان العلاقات الايرانية المصرية يجب اعدتها كما قال وزير الخارجية المصرية نبيل العربي كما سيتم مناقشة هذه العلاقات بشكل اوسع.
من جهته، قال رئيس جمعية الصداقة المصرية الايرانية احمد الغمراوي ان ما يجمع ايران ومصر هو محبة اهل البيت (عليهم السلام) واضاف "كما يقولون ان مصر دولة سنية شيعية الهوى، ومحبة اهل البيت (عليهم السلام) تجمعهم مع ايران".
واضاف: ليس من مصلحة القوى الكبرى ان تكون هناك علاقات طيبة بين مصر "وهي القوة المحركة للسنة في العالم"، وبين ايران "القوة المحركة للشيعة في العالم".
وتابع: وتستمر المؤامرة في محاولة ضرب الاسلام بعضه ببعض عن طريق محاولة خلق الحساسيات بين الشيعة والسنة، الا ا ن الله اراد ان تقوم في مصر ثورة جديدة يحركها الشباب من ذوي الفكر المنفتح وتعود فكرة ضرورة عودة العلاقات بين مصر وايران ونحن نستبشر خيرا بهذه الخطوة.
وكان محمد ادريس رئيس مجلة مختارات ايرانية قال في كلمة له في المنتدى، ان ثورة يناير العظيمة يوم انتصارها كان هو في نفس يوم انتصار الثورة الايرانية وهو يوم 11 فبراير.
واضاف، انتصار مصر 11 فبراير 2011 وانتهاء حكم الرئيس السابق حسني مبارك في نفس اليوم جدد امل اللقاء بين مصر وايران وفي اقل من شهرين بدأت معالم سياسة مصرية جديدة سياسة مصرية مع ايران ومع دول الجوار ومع كل العالم.
SM-12-09:55
?