وقال نخالة في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء، ان ما تفعله اسرائيل من تصعيد ضد قطاع غزة يستهدف جس نبض المقاومة الفلسطينية بعد التغييرات السياسية المهمة التي شهدتها وتشهدها المنطقة ، لا سيما ما حصل في مصر .
واضاف ان اسرائيل تسعى لفرض معادلة جديدة على الفلسطينيين سيما في قطاع غزة مستفيدة من تفوقها العسكري ، مؤكدا انها لن تنجح في رسم هذه المعادلة لان الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة يملكون من عناصر الثبات والصمود ما يمكنهم من افشال اي مخطط اسرائيلي يستهدف اخضاعهم وتركيعهم .
وشدد على ان المقاومة لن تلتزم بأي تهدئة مع كيان الاحتلال طالما استمر هذا الكيان بعدوانه على الشعب الفلطسيني .
واوضح نخالة ان قبول المقاومة بالتهدئة مع العدو الاسرائيلي في الوقت الحاضر هو شكل من اشكال ادارة الصراع مع هذا العدو يهدف الى تجنيب القطاع حربا شاملة يسعى لاشعالها هذا العدو في اية لحظة .
واكد نخالة ان نقطة القوة الاساسية التي يمتلكها الشعب الفلسطيني تكمن في حقه التاريخي الثابت في ارضه ووطنه وهو ما لا تمتلكه اسرائيل .
وحول التحول الايجابي في العلاقات المصرية الايرانية الذي حصل بعد نجاح الثورة الشعبية في مصر ، اكد نحالة ان هذا الحول امر طبيعي ولابد ان يكون في اعلى مستوياته لما للبلدين من دور كبير في القضايا الاقليمية والدولية ، معربا عن امله في ان تلعب هذه العلاقات دورا اكبر في المستقبل لخدمة قضايا الامة لا سيما القضية الفلسطينية .
وبشأن الاحداث الاخرى التي تشهدها المنطقة اعرب نخالة عن امله في ان تحقق الشعوب العربية تطلعاتها في الحياة الحرة الكريمة وما تصبوا اليه للقيام بدورها الطبيعي في خدمة القضايا الرئيسية للامة وعلى رأسها قضية فلسطين .
AR-12-07:56
?