أجمعت يوم الثلاثاء، 35 شخصية مصرية "تمثل الاحزاب والحركات السياسية والتيارات الفكرية ومنظمات المجتمع المدني"، على ضرورة انهاء حالة الطوارئ في البلاد.
ونقل موقع "الاخوان اون لاين" عن المجتمعين في اللقاء الذي دعا اليه محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين، أنهم أجمعوا ايضا على التصدي لظاهرة التعذيب والقتل التي يمارسها النظام، والعمل على انهاء تلك الظاهرة المشينة، والاستمرار في فضح ظاهرة الفساد، والتعاون الجاد للتصدي للفساد، وفضح التزوير في الانتخابات، وتفعيل آليات الرقابة الشعبية على العملية الانتخابية، ودعم الدولة المدنية المصرية ومؤسساتها، وحمايتها من التفكك والانهيار، والعمل الجاد للضغط على النظام المصري بكل الوسائل والطرق السلمية والقانونية لتعديل الدستور، واصدار قرار جمهوري بقانون يضمن نزاهة الانتخابات.
كما شدد المجتمعون على اهمية التنسيق المشترك بين الاحزاب والقوى السياسية والحركات الشعبية، بخصوص الانتخابات القادمة، مع المطالبة بانهاء حالة الطوارئ؛ حتى تتم الانتخابات في اجواء حرة.
واكدت المناقشات اهمية حماية ثروات مصر الطبيعية، والتصدي لكل السياسات التي تهدر الثروات المصرية.
وجدد المجتمعون رفضهم التدخل الاجنبي في الشان المصري بصورة قطعية، مع استمرار التشاور الجدي حول كيفية مواجهة النظام اذا اصر على الاستمرار في سياسته في العمل بحالة الطوارئ، وتزوير الانتخابات، وتعذيب المواطنين، واعتقال الابرياء، ودعوة كل القوى السياسية للتشاور حول مستقبل مصر، وبث رسالة امل الى الشعب المصري للنهوض والتفكير بجدية حول دور مصر ورسالتها.
واتفق المجتمعون على استمرار اللقاء والتشاور والتداعي الى كل اللقاءات التي يتم الدعوة اليها في المستقبل القريب، على
ان ينبثق عن هذا اللقاء عدة لجان اساسية لوضع توصياتها والاجراءات العملية؛ لمواجهة التحديات الكبرى وفي مقدمتها:
اللجنة الدستورية: لبحث التعديلات الضرورية؛ لضمان حصول الشعب المصري على حقوقه الاساسية.
واللجنة القانونية وحقوق الانسان: للبحث في كيفية انهاء حالة الطوارئ، وضمانات مباشرة الحقوق السياسية.
ولجنة دراسة الانتخابات: لبحث جدوى المشاركة من عدمه، وبحث اليات مواجهة التزوير، وتفعيل الرقابة على الانتخابات، والتنسيق بين القوى والشخصيات السياسية في الانتخابات القادمة.
ولجنة مستقبل الحكم في مصر: للنظر في كيف تستعيد مصر مكانتها ودورها الاقليمي والدولي.
الى ذلك، قال محمد بديع: ان القلق على مصر والرغبة في انقاذها قد جمعنا كلنا لهذا الهدف احزابا وحركات حكاما ومحكومين مسلمين ومسيحيين رجالا ونساء، الكل يقلقه حال مصر ولا يعرف احد المستقبل.
وقال: الكل يفكر من اجل انقاذ مصر؛ لانها اذا نجت نجونا ونجت الامة العربية التي تنهض بنجاة مصر، ونرجوا ان نخرج من هذا اللقاء لانقاذ الوطن والاخذ بيد الشعب؛ لانقاذه والنهوض به.
واكد محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للاخوان المسلمين بمجلس الشعب، ان هذا الاجتماع قيمة في حد ذاته؛ حيث تجتمع القوى المخلصة؛ لنهضة الوطن، فمجرد الاجتماع فيه رسالة بانه قد ان الاوان ان تجتمع القوى الوطنية من اجل انقاذ سفينة الوطن.