عاجل:

كيف لعب كوشنر دور صانع التحالف بين الكيان الإسرائيلي والسعودية؟

الخميس ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
كيف لعب كوشنر دور صانع التحالف بين الكيان الإسرائيلي والسعودية؟
تناول كتاب "الخوف: ترامب في البيت الأبيض" لمؤلفه الكاتب الشهير بوب وودورد، الطريقة التي اعتمدها جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تشجيع التحالف بين الرياض و"تل أبيب"، وفق ما نقلت صحيفة هآرتس.

العالم-السعودية

وذكر وودورد في كتابه، أن كوشنر "عمل على تشجيع التحالف بين "إسرائيل" والسعودية، وفي بعض الأحيان تصادم مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض، والمخابرات الأمريكية"، وفق ما نقلته الصحيفة العبرية في تقرير لمراسلها أمير تيبون.

وبحسب ما ذكره وودورد، فقد بدأت جهود كوشنر خلال الأشهر الأولى من إدارة ترامب في أوائل عام 2017، حيث اقترح قيام ترامب برحلة تتضمن محطتين، هما المملكة العربية السعودية و"الكيان إسرائيلي".

ونوه إلى أن "فكرة الرحلة هي إرسال رسالة حول التزام واشنطن بإقامة علاقات أوثق بين الرياض وتل أبيب، وهما عدوا إيران"، مشيرا إلى أن "كوشنر ناقش المسألة مع الكونيل العسكري المتقاعد، ديريك هارفي، والذي كان مسؤولا عن سياسة الشرق الأوسط بمجلس الأمن القومي لدى إدارة ترامب (تم إقالته من منصبه بتاريخ 27 تموز/ يوليو 2017)".

وقال حينها هارفي لكوشنر: "إن اختيار الرياض كأول عاصمة أجنبية يزورها ترامب، ستتلاءم تماما مع ما نحاول القيام به، حيث نؤكد من جديد دعمنا للسعوديين، وأهدافنا الاستراتيجية في المنطقة".

ورأى وودورد، أن "التفكير بجعل السعودية أول رحلة رئاسية، يمكن أن يقطع شوطا طويلا للإشارة إلى أن إدارة ترامب لديها أولويات جديدة"، مضيفا أن "قمة في السعودية ستفيد "الكيان الإسرائيلي"، حيث إن لديهم علاقات مفتوحة ومهمة في القناة الخلفية".

ولفت إلى أن كوشنر، اختلف مع مسؤولين أمريكيين كبار آخرين في البيت الأبيض، حول الشخصية الأكثر أهمية للعمل معها في السعودية.

وفي الوقت الذي كانت يعتقد فيه كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية، أن "أكثر السعوديين نفوذا كان ولي العهد آنذاك، رئيس الاستخبارات السابق محمد بن نايف، فإن لدى كوشنر قراءة مختلفة للوضع"، وفق الكاتب الذي كشف أن صهر ترامب "أخبر هارفي أن لديه معلومات مهمة وموثوقة؛ تفيد بأن مفتاح السعودية هو نائب ولي العهد آنذاك، محمد بن سلمان صاحب الشخصية الكاريزمية"، بحسب وصفه.

وأوضحت "هآرتس"، أن وودورد "لم يحدد المصادر الاستخباراتية التي اعتمد عليها كوشنر لتقييمه أن ابن سلمان كان أكثر بروزا من ولي العهد الفعلي نايف".

ومع ذلك، فقد ألمح الكاتب إلى أن كوشنر اعتمد في تقييمه على معلومات استخبارية إسرائيلية، وقال: "بناء على اتصالاته الخاصة في الشرق الأوسط، بما في ذلك مع الإسرائيليين، كان كوشنر على حق، فكان المستقبل لمحمد بن سلمان".

وبيّن أن، كوشنر وهارفي، "دفعا باتجاه عقد قمة كبرى في السعودية خلال زيارة ترامب، كطريقة لإعادة العلاقات الأمريكية السعودية إلى مركز السياسة الخارجية الأمريكية"، لافتا إلى أن ابن سلمان، كان بمثابة "نقطة الاتصال الرئيسية لتنظيم هذه القمة".

ونبه وودورد إلى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس، كان "متشككا بشأن اقتراحات كوشنر، إضافة لمسؤولين آخرين في الإدارة العليا"، في حين حذر وزير الخارجية السابق، ريكس تيلرسون الذي أقاله ترامب في مارس/ آذار الماضي، من "رغبة كوشنر التفاوض على عدد من الصفقات الكبيرة".

وفي ظل هذا الواقع، "لم يدعم أحد فكرة عقد قمة" في ربيع 2017، التي عرضها كوشنر، وفق الكاتب الذي أضاف أن "كوشنر حصل في النهاية على طريقه بدعم من الرئيس ترامب، رغم اعتراضات كبار المسؤولين الآخرين، حيث دفع كوشنر لزيارة السعودية".

وفي وصفه للعلاقة بين كوشنر وابن سلمان وقتها، قال وودورد: "بدا الأمر كما لو كانا قريبين، وعندها دعا كوشنر، ابن سلمان لزيارة البيت الأبيض"، موضحا أن "الزيارة تمت في آذار/ مارس 2017، أي قبل شهرين من رحلة ترامب إلى الشرق الأوسط وزيارة السعودية".

ولفت إلى أن ابن سلمان "تناول الغداء مع ترامب في غرفة الطعام بالبيت الأبيض؛ وهي الغرفة المخصصة للاجتماعات بين الرئيس الأمريكي والقادة الأجانب الآخرين"، معتبرا أن ما جرى هو "انتهاك للبروتوكول".

وأضاف أن "المسؤولين في وزارة الخارجية والـ"سي آي إي" قلقون، فالغداء في البيت الأبيض مع الرئيس لنائب ولي العهد من رتبة متوسطة؛ لم يكن من المفترض القيام به".

وبعد وصول ترامب إلى السعودية في 20 أيار/ مايو العام الماضي، ومنها إلى "إسرائيل"، حيث كانت هاتان أول محطتين في جولته الخارجية الافتتاحية كرئيس، فقد "جرت الأمور تماما كما خطط لها كوشنر"، وفق الكاتب الذي نبه إلى أنه بعد نحو شهر من زيارة ترامب هذه، "عين الملك سلمان السعودي نجله محمد وليا للعهد، وأصبح في الصف التالي لقيادة المملكة".

وحول جهود "التحالف" بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي، قال وودورد: "تبقى الجهود الرامية إلى تقريب الكيان الإسرائيلي من السعودية هدفا رئيسيا لفريق ترامب بقيادة كوشنر".

0% ...

آخرالاخبار

التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


الأكثر مشاهدة

إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية