غزة (العالم)-21/07/2010- اعتبرت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ان تمادي الصهاينة في التطاول على المقدسات في القدس المحتلة يأتي بسبب تكبيل المقاومة في الضفة الغربية ومساعي النظام الرسمي العربي اختلاق اعداء وهميين وتناسي العدو الرئيس المتمثل في كيان الاحتلال، داعية الى افساح المجال امام المقاومة لتأخذ دورها.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي الشيخ عبد الله الشامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لا نقلل من خطورة ما يقوم به المستوطنون والاجهزة الامنية العسكرية الاسرائيلية في محاولة لفرض حقائق تهويدية على القدس ومعظم فلسطين، لكن الامر ليس هنا، بل يرتبط بالتوقيت الان.
واوضح الشيخ عبد الله الشامي: التوقيت الان يهدف الى استغلال ظروف المقاومة في الضفة الغربية حيث لا تستطيع ان تتنفس ولا تقوم بدورها.
وتابع: كما ان الجانب العربي الرسمي يبحث عن اعداء جانبيين ويضخمهم وينسى ان العدو الاسرائيلي غريب في الثقافة والاخلاق والقيم والدور والرسالة ويحتل الارض ويدنس المقدسات.
واكد الشيخ عبد الله الشامي بالقول: ان العدو ومستوطنيه يحاولون فرض حقائق تهويدية على الارض يربطون من خلالها المستوطن بالارض، بعد فشلهم في ايجاد اي روابط عقائدية تربطهم بفلسطين، وتشجيع قدوم المزيد منهم اليها.
وحذر من ان الاجراءات الاسرائيلية كلها حلقات في مسلسسل تأتي تباعا ويرتب بعضها للبعض، مؤكدا "ان العدو مقبل على خطوات واجراءات اكثر شراسة ضد الفلسطينيين، وذلك في ظل حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرف والاكثر اجراما في تاريخ الكيان".
وطالب الشيخ عبد الله الشامي بتوحد الشعب الفلسطيني وقواه وتصعيد وتفعيل المقاومة والانسحاب بالمطلق من العملية التفاوضية وعدم التعاطي معها، وترك الشعب الفلسطيني يأخذ دوره وزمام امره بالانتفاضة والمقاومة، منتقدا استمرار التنسيق الامني بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال.
MKH-21-11:45