يستعد المستوطنون لاقتحام المسجد الاقصى في القدس المحتلة لاحياء ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وكان عشرات المستوطنين قد اقتحموا باحة المسجد الليلة الماضية فيما قام نائب رئيس الكنيست داني دانون بزيارة استفزازية للمسجد وسط حراسة قوات الاحتلال، داعيا المستوطنين الى استباحته.
كما دعا دانون "الذي ينتمي الى حزب الليكود المتطرف الذي يتزعمه رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو"، الى السماح للمستوطنين بالمجيء الى الحرم بمزيد من الحرية، فيما احاط به افراد الشرطة المسلحون وسار في اثره عشرات المستوطنين الاسرائيليين والسياح الغربيين.
وقال دانون للصحفيين قرب الحائط الغربي (حائط المبكى) قبل ان يصعد الى باحة الحرم الشريف، ان زيارته بمناسبة ذكرى التاسع من اب وهو اليوم الذي هدم فيه المعبد اليهودي في عهد الرومان.
وأدت زيارات سابقة لمسؤولين اسرائيليين للحرم الشريف الى تفجر الغضب لدى المواطنين الفلسطينيين، لاسيما الزيارة التي قام ارييل شارون عام 2000 عندما كان زعيما معارضا والتي فجرت انتفاضة فلسطينية.
والفلسطينيون غاضبون بشان خطط لحكومة الاحتلال نشرت في الاشهر الاخيرة لتوسيع مشروعات استيطان في القدس المحتلة وهدم بيوت للفلسطينيين تدعي سلطات الاحتلال انها شيدت بطريقة غير قانونية.
وسأل الصحفيون دانون عما اذا كانت زيارته للحرم القدسي قد تؤدي الى تصعيد التوتر؟ فقال بانه يريد ان يطلع بنفسه على الاجراءات الامنية المطبقة والمطالبة بالسماح للمستوطنين بالتواجد فيه.