عاجل:

بالفيديو....

مخاوف بشأن المهاجرين والرعاية الاجتماعية تخيم على الانتخابات السويدية

الأحد ٠٩ سبتمبر ٢٠١٨
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
يصوت الناخبون السويديون في انتخابات تشريعية تعد حاسمة في البلاد. وتتنافس ثمانية احزاب على 349 مقعدا برلمانيا، ومن المتوقع فوز اليمين المتطرف المعادي للهجرة والمهاجرين، الأمر الذي من شأنه تغيير النظام القائم في السويد منذ ثلاثين عاما.

العالم - خاص بالعالم 

مخاوف بشأن مسألتي اللجوء والرعاية الاجتماعية ارخت بظلالها على العملية الانتخابية التي انطلقت اليوم في السويد. وعل الرغم من تنافس 8 احزاب في هذه الانتخابات التشريعية الا ان استطلاعات الرأي اشارت الى ان اليمين المتطرف هناك، والذي يمثله حزب "ديمقراطيو السويد"،سيحقق فوزا كبيرا في هذه الانتخابات يرفعه إلى ثاني أكبر الأحزاب في البلاد ..

اما اسباب ارتفاع حظوظ هذا الحزب فتعود لأمرين اولا نجاحه  في اللعب على أوتار قضية اللاجئين والهجرة وما صاحبها من مشاكل  للتأثير على السويديين وإقناعهم بآرائه المعادية للأجانب..

والثاني انتشار مشاعر الاستياء من الاتحاد الأوروبي اضافة للنجاحات التي حققتها أيضا الأحزاب اليمينية والشعبوية في إيطاليا وفرنسا وشرق أوروبا صبت كذلك في صالحه..اذا هو يمين معاد للهجرة والمهاجرين ويدعو إلى طردهم الأمر الذي سيهدد الجاليات الأجنبية في البلاد وخاصة العربية. كما أن هذا الحزب ينظر بعين الشك للاتحاد الأوروبي وجدوى وجوده وفائدته لـ "ستوكهولم".

الأحزاب التقليدية في السويد ابدت تخوفها من هذا الصعود الكبير لليمين المتطرف خاصة لجهة تشكيل الحكومة معه حيث إنه يخالف مبادئ وقيم التيارين الرئيسيين في البلاد اليسار والوسط. وبدأت معظم هذه الأحزاب في حشد أنصارها لمحاربة اليمين المتطرف ومحاولة اقناع الناخبين في الابتعاد عن التصويت له.

عالم الاجتماع بجامعة أوميو ماجنوس بلومجرين رد الحالة الموجودة لتقاعس الأحزاب التقليدية عن الرد على شعور الاستياء الموجود. معتبرا ان هذا الاستياء ربما ليس له صلة بشكل مباشر بالبطالة أو الاقتصاد ولكن بفقدان الثقة في النظام السياسي في السويد. اما التساؤل الذي يطرح  هل سيبقى هذا البلد واحة للاستقرار الاقتصادي والقيم الليبرالية كما كان ينظر إليه منذ فترة طويلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

 

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة