عاجل:

شاهد/ السيد نصر الله يكشف كيف تلقى نبأ استشهاد نجله هادي

الجمعة ٠٧ سبتمبر ٢٠١٨
٠٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
كشف أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، كيف تلقى بهدوء وورع خبر استشهاد نجله الأكبر هادي، في عملية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي بجنوب لبنان، وقال إنه عرف بمحبة ابنه الغامرة له بعد استشهاده.

العالم - لبنان

وروى السيد نصر الله ملابسات الظروف والوقائع التي تلقى فيها خبر استشهاد ابنه، هادي، في عملية مقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 1997، وذلك في مقابلة أجراها معه برنامج بانوراما على قناة المنار.

وقال في روايته: "كان قادة العمليات العسكرية في الحزب، يتصلون بي في العادة كل اربع أو خمس ساعات إن كان هناك تفصيل معين جديد يخبروني به، ليلتها لاحظت أنهم يتصلون بي كل نصف ساعة، ويبلغوني أنهم استفسروا وسألوا وتأكدوا، لكن دون التطرق لأسماء الشباب المفقودين أو الذين شاركوا في العملية ليلتها، يعني في واحد استشهد اثنين استشهدا أو آخر مصيره مجهول، ولما صار الأخوان يتصلون كل نصف ساعة حسيت بشي انه لماذا هذا الاهتمام الاستثنائي الزائد؟".

وتابع قائلا: "نحن اعتدنا منذ سنوات طويلة أن نتابع بس مش بهذه التفاصيل الدقيقة. فأنا عندها شعرت في شيء واحتملت أنه ممكن يكون هادي من بين الشباب الذين كانوا بالعملية. خصوصا انه لما ودّعني قال لي يمكن أن يسمحوا لي أن أشارك بعملية خطرة، مع ذلك أنا لم أسألهم عمّا إذا كان هادي بينهم أو لا، لأنه بالنسبة لي هؤلاء الشباب الثلاثة مثل هادي، رغم أنه صار عندي إحساس داخلي بأن هادي بينهم ، وصرت مهيأ حينها نفسيا لاستقبال خبر أن هادي من بين الشهداء وأن الجثة أخذها الإسرائيليون".

وأضاف:" لذلك لما حسم الموضوع وتأكدوا من استشهاد كل الثلاثة الذين كانوا يشاركون في العملية، اتصل قائد العمليات وأخبرني باستشهاد هادي وباستيلاء الإسرائيليين على جثته وجثث رفاقه، وأنا بالطبع كنت مهيأ تماما لسماع هذا الخبر، فقمت بإبلاغ والدة هادي بنبأ استشهاده، التي بكت وحزنت وتأثرت كثيرا لمقتله لأنها والدة وأم الشهيد، لكنها كانت صابرة محتسبة منذ اللحظة الأولى، لآن هذا الأمر كنا نتوقعه في كل يوم".

وكشف السيد نصر الله عن أنه عرف فيما بعد من الأوراق والوثائق الخاصة بنجله الشهيد هادي ومن وصيته التي أحضروها له، انه كان يتخذ اسما حركيا له هو "أبو حسن" وقال "قبل شهادته لم أكن أعرف بذلك مطلقا، لأني كنت أخاطبه باسمه هادي. وليس من شك في أن اتخاذه اسمي للتكني به، يؤشر لوجود محبة متبادلة، وخصوصا من قبله تجاهي، لأني كوالد أغمر بمحبتي جميع أبنائي على نحو طبيعي جدا، لكن هادي عندما اختار هذا الاسم للتكني به كان يحاول أن يعطي إشارة ود ومحبة تجاهي، أي تجاه والده".

وأكد أمين عام حزب الله، أن روح نجله هادي "حاضرة وترفرف دائما في العائلة، ربما لأنه مات شهيدا، وربما لو كانت وفاته طبيعية لما كان حضوره بهذه القوة والسطوع، وكما تتذكر كل عائلة عند سقوط شهيد كل الشهداء الآخرين، ومنهم هادي، فعندنا في البيت تعود بنا الذاكرة إلى الشهيد هادي كلما سقط شهيد جديد على هذه الطريق، لذلك طالما كانت المسيرة مستمرة والمقاومة مستمرة وقوافل الشهداء مستمرة فإن الشهداء حاضرون في كل بيت وفي كل عائلة. وبطبيعة الحال يتم أحيانا في بعض المناسبات والجلسات والأحداث وفي حركة الأولاد والأحفاد، التذكير بهادي، وكيف كان يعمل أو يمزح أو يتفاعل مع أمر ما، وهذا متروك بطبيعة الحال لطبائع الأمور وليس مقصودا بحد ذاته".      

قناة المنار

0% ...

آخرالاخبار

الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة