عاجل:

كلبة "تدرب" فريق كرة قدم في باراغواي!

الجمعة ٠٧ سبتمبر ٢٠١٨
٠٥:٤٢ بتوقيت غرينتش
كلبة تعلقت كلبة بفريق "2 مايو" لكرة القدم في مدينة بيدرو خوان كاباليرو في باراغواي، وأصبحت لا تفارق تدريبات وألعاب الفريق أبدا بعد معاملة مدرب الفريق لها بطريقة مميزة.

العالم - منوعات

واعترف مدرب فريق كرة القدم، كارلوس هارا ساغير، أنه أعطى الكلبة فطائر لتأكلها، ومنذ ذلك الحين أصبحت الكلبة ترافق فريق كرة القدم في حله وترحاله.

وقال ساغير إن "الكلبة هي الملاك الحارس للنادي، فهي تبقى في المساء تحرس المرمى ليلا. وفي النهار، ترحب بنا وتسير معي في ممرات غرف تبديل الملابس وفي الملعب مع اللاعبين. إنها ودودة للغاية وجميع من في الملعب يعرفها من عمال ومشجعين، وهي تشاطرنا جميع مشاعرنا في الفوز والخسارة".

وأطلق الفريق على الكلبة البالغة من العمر 10 سنوات، والتي أصبحت بالنسبة لهم تعويذة الحظ، لقب تيسابارا "عيون الليل" لسواد عينيها.

وترافق "عيون الليل" فريق كرة القدم أثناء جميع التدريبات وتمتثل لأوامر المدرب. كما أنها تلازم مقاعد اللاعبين البدلاء أثناء المباريات الرسمية ولا يمكن إخراجها أبدا من الملعب.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة