قال الرئيس التشادي ادريس ديبي ان السودان وتشاد طويا الصفحة القاتمة في تاريخهما. جاء ذلك بعد استقبال نظيره السوداني عمر البشير الذي وصل الى نجامينا للمشاركة في قمة رؤساء دول مجموعة الساحل والصحراء، في زيارة تعتبر الاولى لبلد يعترف بقرارات المحكمة الجنائية الدولية.
وقال البشير ان زيارته لتشاد تاتي بهدف طي صفحة الخلافات بين البلدين بشكل رئيسي، اما نجامينا فقد اكدت على لسان وزير خارجيتها موسى فاكي محمد بانها تلتزم بقرار الاتحاد الافريقي بعدم التعاون مع المحكمة فيما يتعلق بالقرار الصادر بحق البشير.
المحكمة الدولية طالبت تشاد بالقبض على البشير الا ان تشاد اكدت التزامها بقرار الاتحاد الافريقي بعدم التعاون مع المحكمة.
وستعقد قمة الساحل والصحراء (سين صاد) الخميس.
وينتظر وصول 28 رئيس دولة للمشاركة في القمة في نجامينا حيث يتوجه معظمهم الى كمبالا عاصمة اوغندا للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي وفق البرنامج الرسمي.
وكان الرئيس الليبي معمر القذافي اول الواصلين الى العاصمة التشادية التي وصلها مع مرافقين على متن طائرتين وكان في استقباله في المطار الرئيس ادريس ديبي اتنو.
وذكر مسؤولون سودانيون في وقت سابق الثلاثاء في الخرطوم ان الرئيس البشير سيتوجه الاربعاء الى نجامينا من اجل القمة، لكن احد المسؤولين قال انه لم يتخذ قرار نهائي بعد.
وتحاط زيارات البشير بتكتم منذ اصدرت المحكمة الجنائية الدولية بحقه في اذار/مارس 2009 مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم في دارفور غرب السودان.
وقام الرئيس ديبي بزيارة في شباط/فبراير الى الخرطوم اعتبرت تاريخية بهدف تطبيع العلاقات بين الجارين بعد خمس سنوات من النزاع عبر جماعات مسلحة في البلدين.
ووصل وزير الخارجية السوداني الجديد علي كرتي الاثنين الى نجامينا حيث تحدث عن تطور ايجابي في العلاقات بين البلدين منذ زيارة الرئيس التشادي للخرطوم.