عاجل:

بكين وواشنطن تنسقان لزيارة وزير الدفاع الصيني إلى الولايات المتحدة!

الخميس ٣٠ أغسطس ٢٠١٨
٠٦:٠٦ بتوقيت غرينتش
بكين وواشنطن تنسقان لزيارة وزير الدفاع الصيني إلى الولايات المتحدة! أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تشيان، اليوم الخميس، أن بكين وواشنطن تتواصلان بشكل وثيق بشأن التحضير لزيارة وزير الدفاع الصيني، وي فينغ خه، إلى الولايات المتحدة، التي ستجري قبل نهاية هذا العام.

العالم - الأميركيتان 

وقال المتحدث خلال إيجاز صحفي: "الاتفاق على تبادل الزيارات بين وزيري الدفاع في الصين والولايات المتحدة هو إجماع مهم توصل إليه قادة البلدين، ولاحظنا أن وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، رحب مرارا بالزيارة المرتقبة لنظيره الصيني هذا العام".

كما لفت تسيان إلى أن "زيارة وي فينغ خه إلى الولايات المتحدة تعتبر واحدة من أهم أحداث هذا العام في العلاقات بين القوات المسلحة للبلدين، حيث يحافظ الطرفان على اتصالات وثيقة حول هذا الموضوع".

وكان ماتيس قد زار بكين في أواخر يونيو/ حزيران من العام الجاري، وخلال هذه الزيارة وجه ماتيس دعوة لنظيره الصيني لزيارة الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو