اشتبكت عناصر من الشرطة المصرية السبت مع نشطاء سياسيين وحقوقيين يطالبون باصلاحات في البلاد، حسب ما أفاد موقع "الشرق الاوسط" اليوم الاحد.
وقال شهود عيان في مدن القاهرة والاسكندرية والاسماعيلية ان آلافا استجابوا لدعوة اطلقها مناصرون لقضايا حقوق الانسان بتنظيم افطار جماعي تعبيرا عن التضامن فيما بينهم.
وفي الاسكندرية، وعقب افطار رمضاني دعت اليه اسرة الشاب خالد سعيد الذي توفي مطلع حزيران/يونيو الماضي، واتهمت اسرته عنصري شرطة بقتله، تظاهر امام منزل الشاب نحو الف ناشط مصري استجابة لدعوة اسرته الى افطار رمضاني بشارع بوباستس بمنطقة كليوباترا (شرق الاسكندرية).
وينتمي النشطاء الى مدونين في الفيس بوك وحركات "كفاية" و"عايز حقي" و"أبريل"وحزب الغد، وحزب الكرامة (تحت التأسيس).
واصطف الناشطون قبل اذان المغرب على كورنيش الاسكندرية لقراءة القرآن، وهي عادة يمارسها معارضون في الوقت نفسه في القاهرة حيث يقفون أمام كورنيش النيل وكذلك محافظات اخرى، للمطالبة بمحاكمة المتسببين في مقتل خالد سعيد، والغاء قانون الطوارئ.
وعقب افطار الاسكندرية حاول المتظاهرون التحرك الى شارع بورسعيد (احد الشوارع الرئيسية بالاسكندرية)، لكن قوات الامن تصدت لهم، واندلعت اشتباكات بين الجانبين استمرت نحو نصف الساعة.
وشهد الافطار عرضا مسرحيا قدمه مجموعة من النشطاء اليساريين لمشهد محاكمة عنصري الشرطة المتهمين بقتل سعيد.
وفي الاسماعيلية المطلة على قناة السويس فرضت الاجهزة الامنية حراسة مشددة على طول كورنيش شارع محمد علي بالاسماعيلية لمنع فعاليات الافطار الجماعي الذي كان مقررا عقده تضامنا مع خالد سعيد.
وتم منع الشبان من الوصول للمنطقة المتفق على التجمع بها والمواجهة لمديرية أمن الإسماعيلية وامانة الحزب الوطني بالاسماعيلية.