هل يحمي مثلث "سوريا إيران روسيا"، نظام "أردوغان"؟!

الجمعة ٢٤ أغسطس ٢٠١٨
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
هل يحمي مثلث تقدير موقف:

العالم مقالات وتحليلات

– في مطلع العدوان على سوريا 2011م كانت الأهداف الرئيسية لهذا العدوان، بقيادة الولايات المتحدة، السيطرة على سوريا، وصولا إلى إسقاط حلف المقاومة..

– استطاع الرئيس الأسد “تدويل المعركة”، لحماية سوريا وإسقاط العدوان عليها وهزيمته، فصنع تحالفات بمستويات متعدّدة، إقليمية ودولية، لإضعاف فائض قوّة العدوان الكبيرة، ونجح في ذلك..

– بدا المشهد افتراضيّاً أنّ صراعاً على سوريا يجري بين قوى إقليمية ودوليّة، وأنّ سوريا أضحت نسخة غير أصلية عن افغانستان، وأنّها مستباحة من قبل تلك التحالفات التي أقامها الرئيس الأسد، بعد أن لم تستطع أطراف العدوان من إسقاط الدولة فيها..

– نجح الرئيس الأسد من خلال هذه الاستراتيجية من كبح جماح العدوان وأدواته، في فضح أداة العدوان وتعريتها، ثم في هزيمتها، بفضل تحالفه الدولي مع الصديق الروسي..

– كما نجح الرئيس في واحدة لم ينتبه لها كثيرون، حتى أنّ أطراف العدوان لم ينتبهوا لها، وهي أنّه أعاد إنتاج خرائط عسكرية جديدة، أنتجت بيئة مواجهة مع كيان الاحتلال مختلفة تماماً عن بيئة حاكمة سابقة مع هذا الكيان، الأمر الذي دفع باتجاه قواعد اشتباك جديدة معه، نعني مع كيان الاحتلال، مكّنت سوريا من اكتسابها عناصر قوّة جديدة..

– حافظ الرئيس الاسد من خلال هذه الاسترتيجية على قوّة كامنة للقوات المسلحة السورية لحسم عناوين ميدانية بعيداً عن إمكانية تأثير الحلفاء عليها أو فيها، وهو ما مكّن الرئيس الأسد من بقائه سيّد الموقف العسكريّ الداخليّ..

– بفضل هذه الاستراتيجية خرجت سوريا من إمكانية كونها مسرح صراع عليها، وأضحت قوّة فاعلة على مستوى المنطقة، تؤثر في إعادة ترتيب استقرار المنطقة، إضافة إلى الحاجة الماسة لها دوليّاً، لجهة عناوين تتعلّق بأمن بعض دول العالم التي اهتزّ أمنها، نتيجة فائض العنف الذي استعمل في العدوان على سوريا والسيطرة عليه من قبلها..

– استفاد الحلفاء لسوريا من ناتج هذا الصمود، ومن ناتج هزيمة الولايات المتحدة، فصرفوا هذه الفائدة في وضع معادلة أمن استقرار المنطقة والإقليم..

– أدركت الولايات المتحدة ذلك، فعمدت إلى التأثير على هذا الأمن الإقليمي، فعبثت بتركيا من خلال التاثير على نظام “أردوغان”، لاخراج إمكانية أن يكون “أردوغان” جزء من معادلة هذا الأمن الإقليمي، خاصة عندما اخذ يصطف إلى جانب حلفاء الرئيس الأسد..

– يعمل حلفاء الرئيس الأسد على حماية نظام “أردوغان”، ليس حبّاً به، وإنّما منعاً للولايات المتحدة من إخراج تركيا من اصطفافها الجديد، والذي سيؤمّن أمن واستقرار المنطقة والإقليم، وفق معادلة حلفاء الرئيس الأسد..

خالد العبود - شام تايمز

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO