وافاد موقع "حوار وتجديد" يوم الاثنين نقلا عن صحيفة "الشروق" المصرية، ان مصادر رسمية اكدت ان العرض تضمن إعفاء مبارك من المحاكمة على أساس تقدم سنه وسوء حالته الصحية، وكذلك أسرته بوصفها أسرة رجل ممن شاركوا فى حرب أكتوبر، بعد القيام بتسويات اقتصادية يمكن بعدها إعفائهم من المحاكمة.
وقدرت المصادر حجم المساعدات الاقتصادية التي عرضتها تلك الدولة بأنها تكفي لسداد جزء كبير من ديون مصر الخارجية.
واشارت الى اعتذارالمجلس العسكري عن عدم قبول العرض لأنه يمكن أن يمثل صدمة كبيرة للرأى العام المصرى، الا انها استدركت بالقول "ان مثل هذا الأمر لا يمكن البت فيه إلا إذا ثبت أن إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين خلال الثورة لم يكن بأوامر شخصية من مبارك".
وقالت المصادر الرسمية: "أظن أنه (مبارك) لم يقل لوزير الداخلية اضرب عليهم رصاصا حيا على الإطلاق".
وكشفت الصحيفة ايضا عن وجود خلاف في المجلس العسكري المصري بشأن امكانية سفر مبارك إلى الخارج لتلقي العلاج.
وتوجد آراء متنوعة داخل المجلس العسكرى الأعلى حول الطريقة الأمثل للتعامل مع مصير مبارك وعائلته، واكدت ان اي قرار بسفر مبارك للعلاج مع مرافق أو أكثر لا يمكن أن يتم إلا في ظل إجراءات قانونية مقيدة تضمن ألا تضيع حقوق الثورة.