عاجل:

اختراق علمي قد يحدث ثورة في عالم السفر الفضائي!

الخميس ٢٣ أغسطس ٢٠١٨
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
اختراق علمي قد يحدث ثورة في عالم السفر الفضائي! لطالما درس العلماء إمكانية امتلاك الضوء لقوة دافعة تقاس بمزيج من الكتلة والسرعة. ولكن، يُقال إن الفوتونات أو جسيمات الضوء لا حصر لها، وما يزال لغز قوتها المتولدة غامضاً إلى حد بعيد.

العالم - علوم وتكنولوجيا 

ويمكن أن تساعد تقنية جديدة مبتكرة على حل اللغز الذي يبلغ عمره 150 عاماً، باستخدام أجهزة استشعار صوتية للاستماع إلى الموجات المرنة من نبضات الليزر التي تنتقل عبر المرآة.

ولأول مرة عام 1619، اقترح عالم الفلك الألماني، يوهانس كيبلر، أن الضغط الناجم عن أشعة الشمس يمكن أن يكون مسؤولا عن ذيل المذنب الذي يبتعد دائما عن الشمس.

وبعد مرور أكثر من 200 عام، تنبأ جيمس كلارك ماكسويل، بأن ضغط الإشعاع كان نتيجة للزخم في المجالات الكهرومغناطيسية للضوء. ولكن منذ ذلك الحين، يناضل العلماء لشرح كيفية عمل هذه الظاهرة.

وبهذا الصدد، قال كينيث تشاو، أستاذ الهندسة في جامعة بريتيش كولومبيا، Okanagan Campus: "حتى الآن، لم نقرر كيف تم تحويل هذا الزخم إلى قوة أو حركة. ونظرا لأن مقدار الزخم الذي يحمله الضوء صغير جدا، لم يكن لدينا أجهزة حساسة بما يكفي لحل هذه المشكلة".

وابتكر الباحث وزملاؤه من سلوفينيا والبرازيل، نظاما جديدا لقياس التفاعلات الضعيفة بين فوتونات الضوء. وقام الفريق ببناء مرآة مزودة بأجهزة استشعار صوتية ودروع حرارية، لتقليل التشويش والضوضاء الخلفية.

ثم أطلقوا نبضات ليزر على السطح واستخدموا مستشعرات الصوت لاكتشاف الموجات المرنة أثناء تنقلها. ويشير العلماء إلى أن هذا التأثير يشبه إلى حد كبير مشاهدة التموجات المنتشرة عبر بركة مائية.

ويقول تشاو: "لا يمكننا قياس زخم الفوتون مباشرة، لذلك اعتمد نهجنا على اكتشاف تأثيره على المرآة من خلال الإصغاء إلى الموجات المرنة المتنقلة عبره وتمكنا من تتبع تلك الموجات بالاعتماد على الزخم القابع في نبض الضوء نفسه، والذي يفتح الباب أمام تحديد كيفية وجود زخم الضوء داخل المواد".

ويقول العلماء إن الاكتشاف الجديد يمكن أن يصبح في النهاية خطوة مهمة نحو فهم زخم الضوء. كما أن فهم ضغط الإشعاع، يمكن أن يؤدي إلى عدد من التطبيقات المتطورة.

وأوضح تشاو بالقول: "تخيل السفر إلى نجوم بعيدة على متن يخوت عابرة تعمل بأشرعة شمسية. إن هذا الاكتشاف يعد خطوة مهمة وأنا متحمس لرؤية إلى أين سيأخذنا في المستقبل".

 

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الايراني مسعود بزشكيان يهنئ في رسالتين منفصلين العاهل السعودي وولي عهده بمناسبة اليوم الوطني السعودي


قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية: لن نتراجع قيد أنملة أمام العدو


وزارة الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 73,922 شهيدا و174,995 جريحا


وزارة الصحة بغزة: 1,402 شهيدا و4,881 بنيران العدو الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي


مصادر محلية من جنوب سوريا: تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة


مصادر في مستشفيات غزة: 4 شهداء بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط وجنوبي القطاع منذ صباح اليوم


عضو "مجلس الحرب" السابق في حكومة الاحتلال، بني غانتس: سنخلي مدينة غزة في كل الأحوال لا مفر لنا من إخلاء السكان ونزع سلاح حماس


الصين حول استمرار السماح للرحلات الجوية الإيرانية بالهبوط على أراضيها: موقفنا ثابت ونعارض العقوبات الأحادية غير القانونية


إيران: نرد بقوة على أي اعتداء أميركي وهرمز سيفتح بقبول شروطنا


مسؤول أمني يكشف للعالم ما طلبته الدول العربية من ترامب بشأن إيران


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض