عاجل:

ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي

السبت ١٨ أغسطس ٢٠١٨
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي تلاقي قضية الفتاة الإيزيدية التي تقول إنها قابلت "مستعبدها" في ألمانيا المزيد من ردود الفعل، حيث فتحت الشرطة الجنائية في بادن فورتمبرغ تحقيقا فيها إلا أنها صرحت أنها "لا تستطيع الاستمرار به حالياً" لان أشواق خارج ألمانيا.

العالم - العراق

وما زالت قضية الفتاة الإيزيدية أشواق حجي حميد التي تؤكد أنها قابلت خاطفها في أحد أسواق ألمانيا في شباط الماضي، تثير مزيداً من الجدل وردود الفعل، يأتي ذلك بعد تغريدة على تويتر لمكتب ولاية بادن فورتمبرغ للتحقيقات الجنائية أكد فيها معرفته لهذا الأمر وتوليه التحقيق في هذه القضية منذ 13 آذار الماضي. 

وأوضح المكتب أن التحقيقات تجري الآن بمتابعة المدعي العام الاتحادي، إلا أن الجهاز الأمني قال أيضاً إن التحقيق الأولي ما زال معلقاً منذ حزيران الماضي.

وفي كانون الثاني الماضي، بناء على مصادر أمنية، اتصلت أشوق بالشرطة في منطقة شفبيش غموند وذكرت أنها رأت رجلاً من المرجح جداً أن يكون أحد مستعبديها من جماعة "داعش" والذي يدعى أبو همام.

وبعد خمسة أيام قامت الشرطة برسم المشتبه به بناء على وصف الفتاة.

إلا أنه وعلى عكس ما ذكرته أشواق في المقابلة، فإن الشرطة لم تتمكن من تحديد المشتبه به حتى اليوم، وبما أن الضحية أشواق لم تعد في ألمانيا، كما يقول المحققون، فإنه سيكون من الصعب الحصول على مزيد من المعلومات التي قد تحتاجها الأجهزة الأمنية.

من جانبه، صرح المتحدث باسم النيابة العامة الاتحادية لوكالة لفرانس برس امس الجمعة، أن النيابة "نظرت في الأمر، ولكن حتى الآن، في ضوء الأدلة المتاحة، لم نتمكن من تحديد هوية الجاني المزعوم على وجه اليقين".
وقام النائب العام بالتحقيق لعدة سنوات في قضايا الإبادة الجماعية واستعباد الإيزيديين. 

ومنذ ذلك الحين، تم استجواب شامل لأكثر من مائة من النساء والفتيات الإيزيديات من قبل مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي واستطاعت الشرطة الحصول على شهادات تفصيلية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

وأوضح مكتب المدعي العام الألماني أنه فتح تحقيقات عدة في قضايا إرهاب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد لاجئين أو طالبي لجوء مشتبه في تورطهم في الانتهاكات التي نفذتها مجموعات جهادية في العراق أو سوريا أو أفغانستان.

وتستخدم بانتظام شهادات اللاجئين الآخرين، وكذلك منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي للمتهمين أنفسهم في التحقيقات.

وكانت أشواق، التي تبلغ من العمر 19 عاماً، قد وصلت إلى ألمانيا عام 2015 مع والدتها وأحد إخوتها، ضمن برنامج خاص أطلقته حكومة ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية لجلب محتاجي الحماية من النساء الإيزيديات والأطفال الإيزيديين من شمال العراق، وذلك بعد أن نجحت في الفرار من "الداعشي أبو همام" الذي اشتراها بمئة دولار واستعبدها لمدة عشرة أشهر في الموصل، كما تقول لمهاجر نيوز.
وقد كان تنظيم "داعش" قد اختطفها مع أكثر من سبعين شخصاً آخرين من أقاربها عندما هاجم مناطق الإيزيديين في شمال العراق بداية آب 2014.

وتروي أشواق كيف أن عناصر "داعش" قاموا بأخذهم في البداية إلى مدينة الشدادي في الحسكة، ثم إلى قضاء بعاج في الموصل، حيث كان يتم بيع وشراء الفتيات الإيزيديات كـ"سلع رخيصة" ويغتصبوهنّ، مضيفة أن من اشتراها كان "داعشياً" من بغداد، اسمه محمد ر.، وكان يلقب بـ"أبو همام".

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة  


الشيخ علي الأسدي: المسألة أبعد من مطارات فهناك علاقات وثيقة مع إيران وبالتالي يجب ألا ننبطح لقرار غير مسؤول من أميركا